الرئيسية / نصوص / أنتِ وهويته …

أنتِ وهويته …


إبتهال بليبل *

( ثقافات )

لا أجيز عبوركَ
إذ يلج طَيفكَ حُلمي
كي يلج الطيف أُمهُ كوابيسي ..
عادل برعايته قُطَعت أَطراف ثوبي المتَسكِّعة بمدن المُحتضر ..
إذ تَنتظره كي تنتظر
تحمل فَارة
تَنتَحل هوية لنهايته..
سيَّان إن يستجيب القادم من باب اللغز
أو تَهمد صرخات أجوبتها الرَّاحِلة
بلسان رسَائِل المتشكك ..
أنتَ كَتِيم الرصاص مقتول
تحمل صوتها بحنجرة تابوت
تسير خلفه الجروح ..
أنتَ هناك في بيت المفتي
تتوسل الماء ليومكَ
وتؤجل عَطشك للغد
في البحر الماء أيضا ..
أنت هنا تشاركني الطحن
قوي كالذنوب
وهنا الأرض
مذعورة جعجعتكَ
ولا أصابع تحمل قمحا..

*شاعرة وإعلامية من العراق

شاهد أيضاً

من أيام الفقير إلى الله

حميد سعيد* في المدينة ” س” أخطأَ الشُرُطيُّ المدجَجُ بالشكِّ.. باسمِ الفقيرِ إلى الله .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *