الرئيسية / إضاءات / فوز العراقي أحمد سعداوي بجائزة البوكر للرواية العربية

فوز العراقي أحمد سعداوي بجائزة البوكر للرواية العربية


( ثقافات ) 

}أبوظبي – فاز الروائي العراقي أحمد سعداوي بجائزة البوكر للرواية العربية في دورتها الجديدة بعد أن اعلن رئيس لجنة التحكيم الناقد السعودي سعد البازعي مساء اليوم في أبوظبي عن اختيار لجنة التحكيم لروايته ” فرانكشتاين في بغداد ” وقد ابتهج الادباء والمثقفون العراقيون بفوز الروائي العراقي احمد سعداوي بجائزة البوكر للرواية العربية عن روايته (فرانكشتاين في بغداد) ،ويعد سعداوي اول روائي عراقي يفوز بالجائزة، إذ سبق وان ترشح عدد من الروائيين العراقيين لها، ووصلوا للقائمة القصيرة، ورواية سعداوي، تعد سابع رواية تفوز باللقب في العالم العربي منذ انطلاق الجائزة عام 2008.

وقبل سفره اعرب سعداوي لموقع (ايلاف) عن سعادته لوصول روايته ضمن القائمة القصيرة ويعد هذا فوزا له حتى وان لم يفز بالجائزة ، وقال : أنا سعيد بحضوري ضمن القائمة القصيرة، بجوار تجارب عربية ملفتة، وسعيد أن القائمة القصيرة لهذه الدورة ضمت روايتين عراقيتين وهو أول حضور بهذا الحجم في هذه الجائزة ، وأعدّ نفسي فائزا 

واضاف : حظوظي بالتنافس مع زملائي الخمسة في القائمة القصيرة لا يمكن التكهن بها طبعا ، فلا احد يستطيع التكهن بمن سينال البوكر العربية 2014، واختيار الفائز الاول لا يعني تقليلاً من حق الروايات الاخرى بالاشادة والتزكية ،بالنسبة لي مجرد الوصول الى القائمة القصيرة لكاتب يعيش الاجواء المحتدمة للواقع العراقي اليومي والبغدادي بالذات، هو اعتراف مهم بحجم ما يقدمه المبدع العراقي اليوم رغم كل الظروف، وقدرته على الاضافة على المنجز الفني للرواية العربية والعالمية، وكونه في مقدمة المشغل الروائي المعاصر

عن رواية : فرانكشتاين في بغداد للكاتب : أحمد سعداوي

 يقوم هادي العتاگ المقيم بحي البتاويين الشعبي بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في بغداد في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد. تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها٬ لينهض كائن جديد٬ يسميه هادي “الشسمه”٬ أي الذي لا أعرف ما هو اسمه٬ وتسميه السلطات بالمجرم أكس٬ ويسميه آخرون “فرانكشتاين”. يقوم هذا الكائن بقيادة حملة ثأر وانتقام من كل من قتله٬ أو من قتل الأجزاء المكونة له٬ ولكن هذه المهمة لن تكون سهلة بالنسبة له٬ وتواجهه عقبات عديدة٬ وينقسم الناس بشأنه٬ وبشأن حقيقته أو وجوده فعلا. ويكون هذا الموضوع الشاغل الرئيس بالنسبة للعميد السرور مجيد مدير عام دائرة المتابعة والتعقيب المكلفة بملاحقة المجرم الغامض. تتداخل حكايات هذا المجرم مع حكاية هادي العتاگ والعميد سرور والعجوز الآثورية أيليشوا ومحمود السوادي٬ الصحفي الشاب٬ الذي يحظى بفرصة إجراء حوار مع “فرانكشتاين” وشخصيات عديدة أخرى٬ لتتشكل صورة عامة عن مدينة تعيش تحت وطأة الخوف من المجهول٬ وعدم القدرة على التضامن وضياع هوية المجرم الذي يستهدفهم جميعا. 



شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *