الرئيسية / قراءات / ” لستِ جرحاً ولا خنجراً” لقاسم حداد

” لستِ جرحاً ولا خنجراً” لقاسم حداد



ديوان للشاعر البحريني قاسم حداد عنوانه «لستِ جرحاً ولا خنجراً»، صدر في سلسلة إبداع عربي، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. المُخاطب في عنوان الديوان، مؤنث، ما يطرح سؤالاًًً عن هويته. يضم الديوان 65 قصيدة، ويبدأ بقصيدة دالة على التحول في بنية المجتمع البحريني، الذي كان يعتمد قبل ظهور النفط على الصيد من مياه الخليج، وعنوانها «مسامير السفينة». تتحدث القصيدة عن مسامير السفينة/الوطن، التي طالها الصدأ كنتيجة طبيعية لهجرها إلى مصدر آخر للرزق، أو أكثر، فتغرق ثم لا يملك أهلها في النهاية سوى البكاء حسرة على ما ضاع وحنيناً إلى ما انقضى. يقول قاسم حداد في تلك القصيدة: «اهدأ قليلاً/ وانتظر تلك الحشود تمر ذاهبة إلى الماضي/ ودعها/ دع لها مستقبلاً ينساك/ واهدأ/ ريثما يتذكر القتلى خريطتهم».

وفي قصيدة أخرى عنوانها «العظم الواهن» يواصل قاسم تأكيد الحنين إلى ماض لم يبرح الذاكرة: «كان السفر بعيداً والساحل يرى القلوع تنقصف تحت حوافر الإعصار قبل الأرض/ الأنين عائد من البحر وحده/ والأطفال يكبرون».



( الحياة )







شاهد أيضاً

هذا الحبّ المُستَحدث

*د. شهلا العجيلي يتحدّث (ويل ديربيشاير) في مقدّمة كتابه الذي يحمل عنوانَه مقالي هذا ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *