الرئيسية / إضاءات / شعراء وكتاب من 13 دولة في مهرجان القاهرة الأدبي

شعراء وكتاب من 13 دولة في مهرجان القاهرة الأدبي

*شريف الشافعي

القاهرة – يحل شعراء ومبدعون وكتّاب ونقاد من 13 دولة عربية وأجنبية ضيوفًا على مهرجان القاهرة الأدبي، الذي تنعقد دورته الرابعة بمصر بين 17 و22 فبراير الجاري تحت شعار “الوطن.. من بعيد”.

يشكل المهرجان فعالية ثقافية مستقلة برعاية هيئات ومؤسسات عدة عربية وأجنبية ودعم وزارة الثقافة المصرية، وتقام دوراته بشكل سنوي منذ العام 2015، الذي شهد الانطلاقة الأولى بحضور الأديب التركي أورهان باموك الحائز على جائزة نوبل في الآداب.

والدول المشاركة هذا العام هي: مصر، سوريا، فلسطين، الولايات المتحدة، فنلندا، أنغولا، سلوفاكيا، سويسرا، التشيك، كندا، إسبانيا، الدانمارك، ألمانيا.

تتوزع الفعاليات على فضاءات مختلفة توفرها الجهة المنظمة “صفصافة للنشر” والمؤسسات الراعية للمهرجان، ومن بين هذه الفضاءات: بيت السحيمي الأثري، مسرح روابط، كلية الألسن بجامعة عين شمس، بيت الشعر، أتيليه القاهرة، معهد جوته الألماني، مكتبة القاهرة الكبرى.

قضايا ثقافية

قال محمد البعلي، مدير المهرجان لـ”العرب”، إن الدورة الرابعة تفتتح في مركز بيت السحيمي، بمناقشة مفتوحة حول “صورة الوطن عبر الحدود” بحضور كل من: مايكل مارش من الولايات المتحدة الأميركية، ورشا عمران من سوريا، وإدارة محمد شعير من مصر.

أما حفل الختام، سوف يشهد أمسية شعرية دولية بمكتبة القاهرة الكبرى، بمشاركة الشعراء: عبدالمنعم رمضان، أحمد عبدالجبار، سارة عابدين من مصر، وجان منرو من كندا، والإسباني كارلس ريباشا، ودنيا الأمل إسماعيل من فلسطين، ولاوري أوتونكوسكي من فنلندا، ومايكل مارش من الولايات المتحدة الأميركية.

وتتطرق فعاليات المهرجان إلى مناقشات ومحاور وأوراق عمل متنوعة، منها؛ ندوة “الوطن من بعيد” ويشارك فيها أكيل شارما ومايكل مارش من الولايات المتحدة، بإدارة حمدي الجزار من مصر، ومحور “نماذج من الأدب التشيكي والسلوفاكي المعاصر”، وتشارك فيه كل من إيرينا بريزنا السلوفاكية السويسرية، وفلاستا بريتنكوفا من دولة التشيك، ويدير النقاش خالد البلتاجي من مصر.

كما تقام ندوة “الترجمة.. تحديات وآفاق” بحضور سمية الهذيلي من فنلندا وخالد البلتاجي ومدحت طه ومحمد رمضان وأميمة صبحي من مصر، وندوة “كيف تلهم الحروب والأزمات الأدب” بحضور آنا كاثرينا من الدانمارك ووحيد الطويلة من مصر وسامر مختار من سوريا.

ويجري نقاش حول “التأثير المتبادل بين الصحافة والأدب” بحضور إيرينا بريزنا السلوفاكية السويسرية، وسمر نور من مصر وآنا كاثرينا من الدانمارك بإدارة أحمد شوقي علي من مصر، وأيضا يشتمل البرنامج ندوة بعنوان “تطورات الآداب المكتوبة بالإنكليزية في أميركا الشمالية” بحضور أكيل شارما من الولايات المتحدة وجان منرو من كندا.

ويشهد المهرجان إطلاق رواية “للحياة رأي آخر” للأنغولي جوناس نازاريت بترجمة جمال خليفة، وكتاب “العنف والإنسان” للألماني يورج بابروفسكي بترجمة علا عادل، وأمسية شعرية بحضور؛ جان منرو (كندا)، كارلس ريباشا (إسبانيا)، دنيا الأمل إسماعيل (فلسطين)، لاوري أوتونكوسكي (فنلندا)، مايكل مارش (الولايات المتحدة)، حنان شافعي وأحمد ندا (مصر).

في روايته “للحياة رأي آخر”، ينقل الكاتب جوناس نازاريت صورة من واقع أفريقيا اليوم، حيث النضال اليومي للأسر من أجل حياة عادية، وذلك على عكس الأعمال المعتادة التي تصور الحروب الأهلية وحروب الاستقلال في القارة الأفريقية.

وفي كتابه “العنف والإنسان.. كيف يؤثر العنف على البشر، ويعيد تشكيل حيواتهم؟”، يرصد الكاتب يورج بابروفسكي شهادات حية من قلب المجازر البشرية والمعارك والمذابح الكبرى على ألسنة من شاهدوها عن قرب أو من بعيد، ويطرح تساؤلات حول تأثير العنف على الإنسان.

الضيوف والتنوع

أوضح محمد البعلي مدير مهرجان القاهرة الأدبي، لـ”العرب”، أن ثمار التظاهرة الثقافية الدولية هي حصيلة جهود أهلية بالأساس، وتتضافر مساعي العديد من المؤسسات والأفراد من الرعاة والمتطوعين من أجل إنجاح الفكرة وتغذيتها عامًا بعد عام، وهذا ليس بمعزل أيضًا عن وزارة الثقافة المصرية التي دعمت المشروع منذ بدايته.

ويعدّ تعزيز التواصل بين جمهور الأدب من جهة، وحملة الأقلام من جهة أخرى أبرز أهداف مهرجان القاهرة الأدبي،

وتقوية أواصر التواصل بين الأجيال المتتالية من المبدعين والكتاب المصريين والعرب، وتعزيز حركة التبادل الثقافي بين الأدب العربي وآداب الشعوب الأخرى حول العالم.

وأشار البعلي إلى أن فلسفة مهرجان القاهرة الأدبي تنبني على التنوع، فهو يهتم بالسرد والشعر والنقد والترجمة والفكر والصحافة والسياسة وغيرها من حقول الكتابة، فضلًا عن الفنون الأخرى ذات الصلة، ويحتفي بالمرأة احتفاء خاصًّا من خلال حضورها، وحضور أعمالها.

ومن مظاهر التنوع في المهرجان توزيع أنشطته على مدارات مختلفة، ويُراعى خلاله انعقاد بعض الفعاليات في فضاءات مفتوحة وأثرية وحضارية.
_______
*العرب

شاهد أيضاً

هاشم شفيق: لم يمر يوم في حياتي لم أفكر فيه بالشعر

حاوره : علاء المفرجي  هاشم شفيق شاعر وروائي وناقد أدبي عراقي، ولد في بغداد ويعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *