الرئيسية / نصوص / قِمَّةُ اللَّذَّةِ
2074160-GQCILNSA-7

قِمَّةُ اللَّذَّةِ

خاص- ثقافات

خُورْخِي غِيِّينْ*/ ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**

قِمَّةُ الّلَّذَّةِ!

كُلُّ شَيْءٍ فِي الْهَوَاءِ عُصْفُورٌ.

يَسْمُو الْآنِيُّ

الْمُنْبَثُّ بَعِيدًا.

***

يَا لَهُ مِنْ جَيْشٍ بِقُوَّاتِهِ الْمَمْشُوقَةِ الْقَدِّ!

يَا لَهَا مِنْ هِمَّةٍ شَبَابِيَّةٍ

فِي الْفَضَاءِ الْهَوَائِيِّ،

الطَّافِحِ بِهَذَا الْحُضُورِ!

***

لِلْعَالَمِ عُمْقٌ أَبْيَضُ

كَمَا الْمِرْآةِ.

اَلْمَسَافَاتُ الْأَكْثَرُ شَفَافِيَّةً

تَحْلُمُ بِالْحَقِيقِيِّ.

***

يَا لَحَلَاوَةِ السِّنِينِ

الَّتِي لَنْ تَعُودَ! حَفَلَاتُ زِفَافٍ

مُتَأَخِّرَةٌ مَعَ التَّارِيخِ الَّذِي كَرَهْتُ يَوْمِيًّا!

***

أَكْثَرُ، ثُمَّ أَكْثَرُ.

عِنْدَمَا أَرْنُو إِلَى الشَّمْسِ، فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ

تَهْرُبُ سَعَةُ الْكَوْنُ.

إِنَّنِي لَا أَعْرِفُ سِوَى أَنْ أُغَنِّي فَقَطْ!

 

*القصيدة في الأصل الإسباني:

Cima de la delicia

¡Cima de la delicia!
Todo en el aire es pájaro.
Se cierne lo inmediato
Resuelto en lejanía.

¡Hueste de esbeltas fuerzas!
¡Qué alacridad de mozo
En el espacio airoso,
Henchido de presencia!

El mundo tiene cándida
Profundidad de espejo.
Las más claras distancias
Sueñan lo verdadero.

¡Dulzura de los años
Irreparables! ¡Bodas
Tardías con la historia
Que desamé a diario!

Más, todavía más.
Hacia el sol, en volandas
La plenitud se escapa.
¡Ya sólo sé cantar!

*شاعر وأستاذ جامعي وناقد أدبي إسباني ينتمي إلى جيل 27. فاز بجائزة ميغيل دي ثيربانتس للآداب باللغة الإسبانية ـ أكبر جائزة دولية للأدب المكتوب باللغة الإسبانية ـ في نسختها الأولى سنة 1976، كما حصل من المكسيك على جائزة ألفونسو رييس الدولية (بالإسبانية Premio Internacional   Alfonso Reyes  سنة 1977). و جدير بالذكر أن هذا الشاعر الإسباني الفذ هو والد الناقد و الأكاديمي الإسباني المتخصص في الأدب المقارن الذي يسمى كلاوديو غيين المتوفى بالعاصمة الإسبانية مدريد سنة 2007.
_________
ob_dec2bb_13100790-10209153137130154-84022660611-1-1-1-1-2-1-3

**كاتب، مترجم، باحث في علوم الترجمة ومتخصص في ديداكتيك اللغات الأجنبية – الدار البيضاء – المغرب.

شاهد أيضاً

15145255_674584596034280_67

أبالسة

خاص- ثقافات *مرزوق الحلبي أحني قامتي اعتذارا لعينيك، من سنتين، لم أكتب لك قصيدة حبّ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *