الرئيسية / إضاءات / الشقران توقّع إصدارتها في المكتبة الوطنية
نهلة الشقران

الشقران توقّع إصدارتها في المكتبة الوطنية

خاص- ثقافات

عمّان –  تقيم “الآن ناشرون وموزعون” أمسية توقع فيها الكاتبة د. نهلة الشقران مجموعتها القصصية “أنثى تشبهني” وكتابيها “رحلة ابن جبير” و”خطاب أدب الرحلات في القرن الرابع الهجري”. وذلك في السادسة من مساء يوم الأحد 16-10-2016 في المكتبة الوطنية.

تشتمل الأمسية على تقديم دراستين للناقد د.عماد الضمور والناقد اليمني د.محمد المحفلي، وشهادة حول تجربة الشقران تقدمها الكاتبة والإعلامية زهرية الصعوب، ويدير الأمسية الكاتب والمترجم د.باسم الزعبي.

في قصص “أنثى تشبهني”، نقرأُ ضجيجَ الصّمت، ونرى ظلاًّ لامرأةٍ من رماد، ونحتمي بظِلّ عينَين غارقتَين بالصّمت، ونرتَشِفُ الشّايَ في طقسٍ يُغَيِّبُ ملامحَ المكان، ونشُمُّ رائحةَ الظِّلَ..

الزمنُ تائهٌ، والمكانُ ضبابيّ، والآخَر قاسي الحضور في هذه القصص.. الأنا/ الذات وحدها التي تتجلّى بصراخِها الصّامت في إبحارٍ بين أمواج النفس البشرية المضطربة، وتقشيرٍ للمشاعِر من صَدَئِها، لا لتبوحَ، بل لتنسجَ شبكةً من  أصواتٍ مكتومة تَشي ولا تقول.

وفي كتابها “رحلة ابن جبير”، تدرس الشقران القيمةَ اللغويةَ لأدب الرحلات، وما يتضمّنه هذا الأدبُ من أساليبَ تعكسُ شخصيةَ الرَّحّالة. إذ درَس باحثون كُثُرٌ أدبَ الرحلات من جوانبه السياسية والاجتماعية والجغرافية والدينية، لكنّهم أغفلوا الجانبَ اللغويَّ فيه، ولم يتنبّهوا إلى ذلك إلا في فترةٍ متأخِّرة كان التركيزُ فيها منصّبَّاً على أدب الرحلات الحديث والمعاصر.

وقد اختارت الباحثةُ رحلةَ ابن جبير الزاهد الورع -كما يصفه المترجِمون- إعجاباً بشخصيته، ثم تتبّعتْ أسلوبَهُ اللغويَّ الذي يصف فيه ما شاهدَ من مُسَمَّيات؛ فدرَسَت الجملَتين الفعليّة والاسميّة عنده، ثم تناولتْ تراكيبَ متكرِّرةً في نَصِّهِ، كتلكَ الدالّة على التعجُّب والدعاء والعدد، ثم وضعتْ معجماً صغيراً خاصاً بمفردات ابن جبير في رحلته.

أما كتابها “خطاب أدب الرحلات في القرن الرابع الهجري”، فقدّمت له بحديثٍ عن نشأة أدب الرحلات وتعدد أشكالها، ودورها في حفظ جانباً عظيماً من الأدب والعلوم المختلفة كالجغرافيا والتاريخ، وتصويرها واقع كلّ رحالة.

1

ووجدت الشقران، أنّ خطاب أدب الرحلات عُرف باختياراته على المستويين، المعجمي واللغوي، فنقل موصوفه واستحضره، كي يسدّ به شقوق متاعب الرحلة، بصبغة خاصّة يستشعرها متلقّيه ويردّها إليه، إذ تمثّل آلياته في خطابه الوصفي، فنظر إلى العالم الخارجي وفق رؤيته الخاصّة أولاً، ثمّ محددات الواقع ثانياً.

يشار إلى أنّ الشقران نالت عدداً من الجوائز، منها المركز الثاني في كتابة القصة على مستوى الجامعات الأردنية ضمن مسابقة لجنة الأدب 1988 عن قصّتها “الوجه الآخر”، والمركز الثاني في كتابة المسرحيّة على مستوى الجامعات الأردنيّة 1999  عن مسرحيّتها “فينوس”، والمركز الثالث في كتابة القصّة على مستوى الجامعات الأردنيّة 1999 عن قصّتها “لا شيء يهم”، والمركز الثالث لجائزة دبي الثقافيّة للإبداع/ فرع القصّة التي نظّمتها مجلّة دبي الثقافيّة، عن مخطوطتها القصصية “الوجه الآخر”، والمركز الثاني في كتابة القصّة ضمن مسابقة “تجمّع ناشرون أنا عربي” 2013، عن قصّتها “صُرّة البرتقال”. كما صدر لها مجموعة قصصية بعنوان “الوجه الآخر للحلم” عن وزارة الثقافة 2015.

وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في اللغة والنحو بتقدير امتياز (2010)، وتعمل أستاذة في الجامعة الهاشمية.

 

شاهد أيضاً

ob_dec2bb_13100790-10209153137130154-84022660611-1-1-1-1-2-1

الترجمة المعقلنة

خاص- ثقافات جون داربيلني*/ ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**      إن هذا هو العنوان الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *