الرئيسية / قراءات / صدر حديثاً… صهيل الغربة
صهيل الغربة-

صدر حديثاً… صهيل الغربة

خاص- ثقافات

رواية تاريخية جديدة للكاتب والمخرج العالمي محيي الدين قندور صدرت حديثا (اكتوبر 2016 ) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر .

 

يقول المؤلف عن روايته  :

هذه قصة مغامرة تاريخية .

هي القصة التي لا تكاد تصدق لحصان القفقاس الشركسي (القباردين) وكيف انتهى به المطاف في شمال انجلترا أثناء حكم ماركوس أوريليوس . لقد أثبت فحص ال DNA أن حصان كليفلاند الكميت الشهير العائد لانجلترا وقباردين القفقاس كانا متطابقين . هناك مقالة كتبها هنري إدموند عام 2013 تؤكد أن ” عينة ال DNA المأخوذة من مؤسسة ماكس بلانك لحصان قباردين ، هي نسخة مؤكدة لإحدى سلالاتنا الكليفلاند . إن العلاقة غير قابلة للنقض ” .

هذه قصة مغامرة حول السنوات المبكرة من الألفية الأولى (عام 173 للميلاد) بعد أن هزم الإمبراطور ماركوس اوريليوس أمتي السارماتيون الى الرومان تشكيلة من فرسان السند والسارماتيون مع خيولهم للخدمة ضمن الفيالق الرومانية في شمال انجلترا .

أصبح هؤلاء حماة جدار هادريان واستقروا وبقوا في الإقليم بعد انسحاب روما من بريطانيا ، محتفظين بحصانهم ( القباردين) على مدى قرون كسلالة نقية . يعتقد المؤرخون البريطانيون أن ملكهم الأسطوري آرثر متحدر من هذه القبائل المحاربة .

السارماتيون هم الأوسيتيون الحاليون ، والسند ، مربو الحصان القباردين هم شراكسة هذا العصر .

خلال السنوات المبكرة من الألفية الأولى ، عاشت عدة قبائل من الأمتين جنبا الى جنب في شبه جزيرة القرم والهضاب الغربية .

تشكلت كلتا الامتان من قبائل محاربة لكن السند كانوا معروفين بشكل خاص بثقافتهم المتأصلة في تربية الخيول . تعيش الأمتان اليوم كجارتين في القفقاس الشمالي ، وهكذا تتكشف قصتهم المغرقة في القدم …

 تقع الرواية في 400 صفحة من القطع المتوسط .

 

شاهد أيضاً

_16644_151

«الجبل الصغير».. بيروت بلا رائحة

*مدحت صفوت مثلما أدت هزيمة يونيو/حزيران 1967 إلى قطيعة فنية ومعرفية من كُتاب الرواية مع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *