الرئيسية / قراءات / العارضي يسرد قصص نجاح شخصيات عربية رائدة
142491

العارضي يسرد قصص نجاح شخصيات عربية رائدة

ثقافات- مسقط

أصدر محمد محفوظ العارضي،  كتابه الجديد “عرب بعيدين عن الأنظار” Arabs Unseen، الذي يسلّط الضوء على نخبة من الشخصيات البارزة التي أسهمت من خلال أعمالها ومنجزاتها في نهوض المجتمعات العربية وتطورها.

ويسعى العارضي من خلال كتابه الصادر باللغة الإنجليزية عن دار بلومزبري للنشر، والمتوفر حالياً عبر موقع Amazon.com والمكتبات الكبرى في المنطقة، إلى تثقيف القرّاء حول العالم، وتعريفهم بالمواهب والكفاءات البشرية والتنوع الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به المنطقة العربية.

وقد حرص على اختيار شخصيات الكتاب استناداً إلى أهمية إنجازاتهم، في مسعىً إلى الإشادة بمساعيهم ومنحهم ما يستحقونه من التكريم والتقدير لجهودهم. وتعليقاً على كتابه الجديد، قال محمد محفوظ العارضي: “يقدم كتاب Arabs Unseen رسالة بسيطة وواضحة تدعو للتفاؤل والتأكيد على أن امتلاك الموهبة والحافز والمثابرة يمكن أن يضمن لأي فرد الارتقاء على سلم النجاح وتقديم مساهمات قيّمة في مجال عملهأولمجتمعه ككل”.

chairman_MohammedMohfoodhAlArdhi

وأضاف “يعرض الكتاب قصص ملهمة لإحدى عشر شخصية بارزة نجحت في أن تتحدى نفسها وتتغلب على ظروفها بحزم وإصرار لإحداث فرق واضح في عالمها. ويسرني كثيراً أن أقدم لقرائي الأعزاء هذه التجارب الرائعة التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لجميع الأجيال داخل المنطقة العربية وخارجها. وكلي أمل في أن تقدم هذه القصص للعالم نماذج ملهمة عن القدرات الإبداعية التي يزخر بها مجتمعنا العربي المعاصر”.

ويستعرض الكتاب قصص نجاح لافتة لعدد من الشخصيات العربية من أمثال، محمد سعيد حارب، ورغدة الإبراشي، ولطفي مقطوف، وسارة هرمز، ومعتصم الشرجي، وطارق البرواني، وصفية البهلاني، وسلطان بترجي، وجمانة الجابري، ورمزي جابر، بالإضافة إلى ثريا السلطي التي توفيت مؤخراً.

وبالإضافة إلى كتاب Arabs Unseen، قام محمد العارضي بتأليف كتاب بعنوان “عرب في نيوزيلاندا”، وهي رواية عن صحفي عربي يأخذ عائلته في عطلة إلى نيوزيلندا، حيث يستكشف الفجوة الحاصلة في التفاهم بين الثقافات العربية والغربية، إضافة إلى كتاب “لآلئ من جزيرة العرب” الذي يضم مجموعة من الأقوال المستقاة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تهدف إلى إلهام القارئ وتعريفه بالجوانب البسيطة والسلمية والمشرفة للحياة.

شاهد أيضاً

_16644_151

«الجبل الصغير».. بيروت بلا رائحة

*مدحت صفوت مثلما أدت هزيمة يونيو/حزيران 1967 إلى قطيعة فنية ومعرفية من كُتاب الرواية مع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *