الرئيسية / نصوص (صفحه 325)

نصوص

“بيكاسو كافيه”

سامية عطعوط *  ( ثقافات )  قصتان قصيرتان “بيكاسو كافيه” كان يجبُ أن أرضى من الشُهرة بالاسم ومن الزواج بالمتعة، ومن الموت بالأسود.. كان يجب أن أطلقَ سهامي السّامة، في وجه من يفتح فاهُ لانتقادي.. ولكنني كنت جبانة، تختبيء تحت معطفٍ جلديٍ أسود اللون وفاخر.  دخلتُ إلى البار على عجل، …

أكمل القراءة »

النساء التعيسات والصور

*خلود الفلاح هذه الليلة تتلألأ بحبيبات يعزفن حريف أصواتهن. *** «الحياة بعدك مملة» _ مقطع من اغنية ما_ والنسوة الصامتات، الجميلات يغلفن قالب الحلوى الذي تعشقه بالشوكولا وكلمات الأغنية ليهبن هذا الشتاء بعضا من حنينهن.  **** هذه الغرفة الصغيرة الجدران المزدحمة بصوري السرير الشرشف البرتقالي طاولة الزينة البليدة مرآتها فاجأت …

أكمل القراءة »

رغوة

*نبيل درغوث (ثقافات) نهض عند الواحدة ظهرا. دخل المطبخ و هو يجرّ ساقيه جرّا. تناول البكرج و صبّ فيه قليلا من الماء ثم وضعه على المطبخة. أخذ علبة الكبريت و سحب عود ثقاب. تأمله لبعض الوقت قبل أن يشعل الموقد. عندما فتر الماء أضاف إليه البنّ و السكر و حرك …

أكمل القراءة »

الطريق – مسرحية

هاشم غرايبة *( ثقافات ) السائق: ممثل في الستين من العمرالخشبة: مقعد عادي خلفه ستارة مرسوم عليها طريق إسفلت بعرض الواجهة تمتد على أرضية الخشبة وتهبط إلى الممر الفاصل بين مقاعد المشاهدينالمقعد ممكن أن ينتقل من وسط الطريق إلى جانبها ومن العمق إلى المقدمة. فهو وسيلة الممثل الوحيدة ليلعب دور …

أكمل القراءة »

الكلب/ قصة قصيرة

*محمود شقير (ثقافات) الكلب لم يتوقع كل هذا الذي حدث. ظنّ في البداية أنه أمام زفة مثل كلّ الزفات التي رآها طوال سنوات، الرجال والنساء والأطفال احتشدوا في الساحة الكبيرة ثم ساروا إلى الأمام. لم يخطر بباله أنها مظاهرة، رأى الأعلام ترفرف فوق الرؤوس ، فما ظنّ إلا أنها تنويع …

أكمل القراءة »

البيت/ قصة قصيرة

*محمود شقير (ثقافات)  هي لحظة قاتلة ثم ينتهي كل شيء. هو يعرف أن أمراً خطيراً سيقع، هم لم يخبروه بذلك، غير أنه أدرك ما يدور بينهم في السرّ دون عناء، هو يعرف كل أسرار العائلة ولا يبوح بها لأي أحد، هو لا يغضب حينما يصفق الصغار بقسوة أبواب الحديد أو …

أكمل القراءة »

منطاد

*مؤمن سمير (ثقافات) * بنظرةٍ منها  تنمحي خطوط كفِّي  وبركلةٍ من عَيْني  أبني بيْتاً من أحجارِ عِظامها  لا يسكنُ عند بابه أبي ولا تموتُ أمي على سطحهِ المنقوشِ بالغِربانِ … لكنهُ قابِلٌ لأن يختفي  خلف أي ( مَفْرَشٍ )  في غرفةِ أي ميت .. * كنتُ أُحلِّقُ حولَ الخوفِ وكانت …

أكمل القراءة »

الرجل المُسْتَعْمَل

*صبري الرحموني (ثقافات)  أرمي حصاةً تلوَ حصاةٍ في نهرٍ، أُخربِشُ أسناني بأليافِ العشبِ على ضفَّتِهِ ، أتحسَّسُ الماء بمنقاري كصغيرِ البطِّ.. ستقولُ أنتَ ــــ كالعادةِ ـــــ حكاية النهرِ هذهِ لا أساسَ لها من الصِّحةِ..  شابكًا عشري على قفايَ أتمدَّدُ برفقٍ كبقعةِ زيتٍ على ضفَّتهِ ، منتظِرًا فاكسًا يدلَّني على ثكنتي …

أكمل القراءة »

أن يتقدّم العمر بكاتبة

* توي ديريكوتي /ترجمة: أحمد شافعي كيف يكون ذلك؟ لو لم تكن أنت نفسك كاتبة، فلا يمكن أن أصدق أنك مهتم. ما الذي يجعلك تهتم بالقراءة عن مصاعب تحسب أنك لن تمر بها ما حييت؟ آلام الرقبة، آلام الركبة، آلام الفخذ. أنا نفسي لم أقدر على الاعتراف بذلك حتى اليوم، …

أكمل القراءة »

هي تعلم متى أنام

*علي الحديثي (ثقافات)  برغم الفضاءات المستلقية أمام عيني إلاّ أنني كنت أشعر بروحي تقحم نفسها إقحاماً بين الفتحات الموجودة بين الصبات المرصوفة أمامي.. تارة تضيق.. وتارة تتسع.. تارات مرهونة بالأمس، هو من يملك زمام أيامي.. هو من يحدد الفتحة بين صبة وأخرى، وأنا أسير نحو اللاموجود المتراكم في ذهني، حتى …

أكمل القراءة »