الرئيسية / خبر رئيسي / إصدارات جديدة في مجال تاريخ الفكر الاقتصادي والحضاري للدكتورة غيداء خزنة كاتبي

إصدارات جديدة في مجال تاريخ الفكر الاقتصادي والحضاري للدكتورة غيداء خزنة كاتبي

خاص- ثقافات

 

أثمرت الجهود الفكرية للأكاديمية والباحثة في مجال تاريخ الفكر الاقتصادي والحضاري الأستاذة الدكتورة غيداء ” خزنة كاتبي ” بإنتاجها للعديد من المؤلفات الحضارية المتنوعة، رصدت فيها المؤلفة تنقيبا وتحليلا لعدد من مضامين النشاط الفكري والتاريخي للحضارة العربية الإسلامية في عصورها الذهبية المعطاءة.

 

جاءت ثلاثيتها الاقتصادية والفكرية التي صدرت حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر تعالج موضوع الاقتصاد الاسلامي من خلال مؤلفها الموسوعي الضخم ( معجم مصطلحات تاريخ الاقتصاد الإسلامي ) والذي صدر منه الجزء الأول حرف الألف يليه الأجزاء الأخرى وهي قيد الإعداد والنشر، جاء هذا المعجم على رصد وتتبع التطور التاريخي للمصطلح الاقتصادي في مجالاته الزراعية والتجارية والصناعية وغيرها، ارتكز البحث فيه على بيان مدلولات هذه المصطلحات وتطورها التاريخي عبر القرون الهجرية الأولى، وبيان طبيعة ورودها في الكتابة التاريخية للمصادر المتنوعة .

 

أما كتابها الثاني ( مقدمة في الفكر الاقتصادي الاسلامي ) فقد اختص في الوقوف على المصادر المتنوعة التي تضمنت المصطلحات الاقتصادية، وبينت فيها منهجية رصدها وتتبع تطورها ودورها في المسيرة الحضارية للفكر والتاريخ الاسلامي، لا سيما أن المصطلح الاقتصادي يكل مفتاح الفهم والوعي الذي يحتاجه القارئ المعاصر في إدراك مكنونات العلوم ومجالات النشاط الحضاري لإنسان هذه الحضارة العريقة .

 

وفي كتابها الثالث ( الاسطول الأموي من خلال وثائق البردي ) عمدت الباحثة إلى دراسة مرحلة مهمة من مراحل تاريخ العلوم البحرية والعسكرية في جانبيها النشأة الأولى والتنظيم المتقن، بخاصة أن الموائمة بين دراسة المراحل التاريخية في بداياتها والتمحيص في القدرة الإدارية التنظيمية وبالاعتماد على الوثائق الرسمية ( البرديات ) إلى جانب المصادر تشكل ثنائيا علميا له خصوصيته في فهمنا لقدرة الانسان في هذه الحضارة على البناء والتميز .

 

حظيت هذه المؤلفات الثلاث بإخراج منهجي حديث تضمن مجموعة من الفهارس الفنية للتسهيل على القارئ مطالعتها .

 

شاهد أيضاً

فَلْسَفَةُ الفَنِّ .. مُقَدِّمَةٌ فِي رَاهِنِ الدِّرَامَا العَرَبِيَّةِ

خاص- ثقافات *الدكتور بليغ حمدي إسماعيل لا يختلف اثنان لا ثالث لهما في أن الدراما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *