الرئيسية / فنون / كارثة «الكوارث» في انتظار فيلم Geostorm

كارثة «الكوارث» في انتظار فيلم Geostorm

سجل فيلم الكوارث الجديد Geostorm أداء مُخيباً في شباك التذاكر هذا الأسبوع ولم يحصد سوى 16 مليون دولار في افتتاحية ضعيفة بالنسبة لفيلم صُنع بميزانية تجاوزت الـ 120 مليون دولار. وقد رافق هذا الحضور الضعيف في شباك التذاكر الأميركي، استياء نقدياً واسعاً تجاه العيوب الداخلية في الفيلم وتجاه مخرجه دين ديفلن الذي حصد الانتقاد الأكبر بسبب فشله في صناعة فيلم جيد وعدم قدرته على مضاهاة أفلام الكوارث التي أشرف على إنتاجها في العقدين الماضيين.

الفيلم الذي أنتجته أستوديوهات وارنر برذرز صاحبة السبق والتميز في هذا النوع من الأفلام، يتحدث عن دمار كبير يصيب الأرض بعد وقوع أقمار صناعية مسؤولة عن المناخ في أيدي مجرمين يسعون لاستغلالها لتكوين أعاصير فتاكة. وهو من بطولة جيرارد باتلر وإد هاريس وآندي غارسيا وقد رصدت له إمكانيات كبيرة لضمان ظهوره بشكل مبهر يفوق ما ظهرت عليه أفلام الكوارث السابقة، لكن النتيجة حتى الآن تقول إن الفيلم نفسه قد يكون كارثة الكوارث على الشركة المنتجة وقد يكون أكبر الخاسرين في سينما 2017.

المخرج دين ديفلن عُرف في هوليود بصفته منتجاً لأفلام ناجحة، منها أهم فيلمين من أفلام الكوارث الطبيعية في التسعينيات وهما “يوم الاستقلال” و”غودزيلا”، وقد تم تكليفه رسمياً بإخراج فيلم Geostorm عام 2014 في مغامرة من الأستوديو كان يُراد منها صنع فيلم يفوق أو على الأقل يقترب من مستوى أفلام الكوارث الناجحة، عطفاً على التاريخ الشخصي لديفلن في الإنتاج، إلا أن الفيلم ظهر بشكل مخيب ولم يستطع الصمود أمام أولى الصدمات النقدية التي أعلنت منذ أول أسبوع فشل المغامرة وسقوط المخرج ديفلن في أولى تجاربه السينمائية.

وقد أظهرت المراجعات في أشهر المنصات النقدية في أميركا ملامح السوء التي احتواها الفيلم والتي تركزت في رتابة الحدث وضعف السيناريو ورداءة استخدام المؤثرات، حيث وصف الناقد بيتر سوبزنسكي من موقع روجر آيبرت الفيلم بـ”الغبي تماماً” متسائلاً عن سبب عرض الفيلم في هذا التوقيت تحديداً بعد أن عاشت أميركا موجة من الأعاصير المدمرة في الشهرين الماضيين. فيما انتقد جون ديفور في مراجعته المنشورة في “هوليوود ريبورتر” إسناد مهمة الإخراج لشخص لم يعرف بعد قواعد لعبة الإخراج. ولم يخرج الكاتب آي أو سكوت من نيويورك تايمز عن سياق الهجوم على الفيلم، وزاد بانتقاده لاختيار جيرارد باتلر بطلاً في فيلم كهذا حيث اعتبره أسوأ خيار لشخص يشارك في عملية إنقاذ الأرض.

بهذا الأداء الرديء تجارياً ونقدياً سيكون الفيلم مرشحاً قوياً للدخول في قائمة الخاسرين في سينما 2017 والتي تشمل حتى الآن أفلاماً لكبار نجوم هوليود مثل King Arthur: Legend of the Sword الذي أنتجته شركة وارنر برذرز أيضاً والذي أنتج بميزانية بلغت 175 مليون دولار ولم يحقق سوى 39 مليون دولار داخل أميركا، وفيلم The Promise الذي أنتج بـ 90 مليون دولار ولم يحقق سوى 8 ملايين دولار عند انطلاق عروضه في شهر أبريل الماضي.

__________
*الرياض

شاهد أيضاً

فيروز عصفورة تائهة بين الشمس والشرق

*أحمد شوقي علي مع اقتراب ذكرى ميلاد أو رحيل أحد المبدعين المؤثرين، ثمة صحافي يمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *