الرئيسية / نصوص / الجرحُ والقصيدةُ

الجرحُ والقصيدةُ

خاص- ثقافات

*وهيب نديم وهبة

 

يا امرأةَ الشِّعرِ الفِلَسطِينيةِ
يا امرأةَ الريحِ/ الجُرحِ/ الوَطنِ/
الإنسانِ..

يا سيدةَ الحُقولِ
بيني وبينكِ جَرسٌ ومِئذَنَةٌ
تُعيدانِ نَشيدَ الحُريّةِ
وشُموخُ رَاهبَةٍ تُعِدُّ عَجينَ الرّبِ في
كَنيسَةٍ مَعمَدانيَّةٍ

جِئتُ كِمثلِ الريحِ.. انتظريني
قادِمًا مِن كَرملٍ  اغتسلَ بالبَحرِ
وسَما للسَّماءِ..
وَنزلَ وَحيًا مُرتَحِلًا  في قَميصِ الحُلمِ
صَاعِدًا كَمِثلِ النورِ
إلى جَبلٍ في قاموسِ الشعرِ
في كِتابِ الشهداءِ “جبلُ النارِ”
في مِحرابِ العِبادةِ
نَافذَةٌ تُطلُّ على الشَّرقِ

أبصِرني الآن..
قَميصي مُبتلٌ برذاذِ الحُلمِ الوَرديِّ
والنَّدى فوقَ أصابِعي قَصيدةٌ

أبصِرني الآنَ..
كيفَ أخُاطِبُ اليَمامَ في جَسدِ
القَصيدَةِ
كيفَ تَعودُ “العصافير”
وَتُبعثُ روحًا في لُغةِ الحُقولِ
والأرض..
ما جدوى الغِناءِ الآن
وما الصدى
ونَحنُ سَيدتي مُنذُ أعوامٍ..
يُبعثرُنا الزَّمانُ ويُشتتُنا الغُبارُ

_______
*شاعر فلسطيني

شاهد أيضاً

القضية..فلسطين / إلى..عهد التميمي

خاص- ثقافات *محمد الزهراوي دجَّنوهاǃ؟ ألا ترَوْن؟.. بيْضاءُ هذِه الفْرَسُ فِي الرّيحِ وأنا الشّاعِرُ.. مهْمومٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *