الرئيسية / نصوص / ثلاث قصص قصيرة جدا

ثلاث قصص قصيرة جدا

خاص- ثقافات

*أم . ستانلي يوبين/ ترجمة : د. محمد عبد الحليم غنيم

( 1 )

ليلة في الجنة

Anight in heaven

 

    تثاءب مايكل وهو يلقي نظرة عجلى على ساعة يده ، كما لو كان يحصي سنين عمره ، قال :

   ـ أنا ضجر

   ـ وأنا أيضا

    وافقه جاب  ، ثم استدرك قائلا :

    ـ ولكن عليك أن تدرك أنه لا خيار

    في حركة واحدة ، أحنى كل منهما رأسه ورمق التراب بإمعان .

( 2 )

إجابة ربانية

The answer of theodicy

   تساءل الفيلسوف في تحد :

   ـ إذا كان الله موجودا ، حقا ، فلماذا إذن تحدث الأشياء السيئة للناس الطيبين ؟

   عند ذلك غشيت الدموع عين الرجل الصالح ، فانحنى وكتب فوق الأرض :

    ـ و لماذا يفعل الناس الطيبون الأشياء السيئة ؟

( 3 )

كيف حال ابنك 

 s you son ?How

سألني الصراف :

ـ كيف حال ابنك ؟

أجبت وأنا أرفع حاجبي مندهشا :

ـ ماذا ؟

ابتسم قائلا :

ـ أنا صديق له منذ أيام المدرسة الثانوية ، هل على ما يرام ؟

عند ذلك خطرت لي فكرة ، كيف تقول لشخص ما أن ابنك يعيش فى زيف وخداع ، مثل كيان فارغ ! حقا هو ناجح من الناحية المالية ، ولكنه يكافح كل يوم دون أن يعرف إلى أين هو ذاهب ؟ يكافح دون تخطيط . قلت متنهدا :

ـ نعم .. هو على ما يرام !

_____________

المؤلف : أم . ستانلي بوبين/ M. Stanley Bubien

كاتب أمريكى ولد عام 1965 فى لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا ، تخصص فى كتابة القصة القصيرة جدا .

 

A Night in Heaven

  1. Stanley Bubien

“I’m bored,” Michael yawned as he glanced at his watch, calculating the years.

“Me too,” Gabe agreed. “But you must consider the alternative.”

In unison, both bowed their heads and peered below.

The Answer of Theodicy

  1. Stanley Bubien

“If God exists,” the philosopher questioned, “why do bad things happen to good people?”

Eyes clouded, Joshua stooped and wrote on the ground. “Why do good people do bad things?” he answered.

How’s Your Son

  1. Stanley Bubien

“How’s your son?” the teller asked.

“What?” I replied, eyebrow raised.

He smiled. “I’m a friend from his high school days. He doing alright?”

One thought came: How do you tell someone your son’s living a hollow, empty existence? Sure, he’s financially successful, but he struggles through each day not knowing where he’s going, not caring where he’s been.

“Yeah,” I sighed. “He’s alright.”

 

 

شاهد أيضاً

القضية..فلسطين / إلى..عهد التميمي

خاص- ثقافات *محمد الزهراوي دجَّنوهاǃ؟ ألا ترَوْن؟.. بيْضاءُ هذِه الفْرَسُ فِي الرّيحِ وأنا الشّاعِرُ.. مهْمومٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *