الرئيسية / خبر رئيسي / وفاة الفنان طه أبرز رواد الفن التشكيلي الأردني والعربي
636220857156192489

وفاة الفنان طه أبرز رواد الفن التشكيلي الأردني والعربي

توفي في عمّان، الاثنين 6/2/2017، الفنان التشكيلي محمود طه المولود العام 1942، والذي يعد من أبرز رواد الحركة التشكيلية العربية والذي عرف بساحر الصلصال.

والفنان الراحل طه صاحب مسيرة إبداعية مديدة حافلة بالإنجازات الخزفية والتشكيلية على المستويين العربي والعالمي.

تأثر الفنان الراحل طه والحاصل على جائزة الدولة التقديرية العام 1990 وعلى ميدالية الحسين للتفوق العام 2002، منذ يفاعته في عوالم الفن والتشكيل بالطين وبدت مواهبه المزنرة بمخيلته الجامحة الرحبة في تدفق عطاؤه الفني عاكساً الكثير من الوقائع في حياة أمته من آلام وما تتطلع اليه من آمال.

وكانت موهبته الفطرية في مجالات الكتابة وخط الرقعة خصوصاً، نقطة الانطلاق نحو نضجه الفني والتقني في ميادين الحياة العملية والفنون التشكيلية والتطبيقية.

مكنته حرفة الخط العربي من متابعة مسيرة حياته وفق آليات محددة حيث عمل أيضاً في مجالات البحث الفني وتدريس الخط العربي والتربية الفنية في كليات المجتمع بالعاصمة عمان، كما ساهم في تأسيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.

تنوعت اشتغالات الراحل بين لوحاته الخطيّة والحفرية ومنحوتاته الخزفية، الآتية من براعة جمالية في قدرته على الرسم باسلوبية فطنة وضعت له بصمة راسخة وفريدة ومميزة في فضاءات الإبداع التشكيلي عربيا ودوليا.

يلخص الفنان التشكيلي محمد الجالوس مسيرة الفنان الراحل محمود طه: إنه بدءا من معرضه “تواقيع على هوامش العهدة العمرية”، مرورا بمعارض “الوطن والذاكرة” و”مسافات للوطن والذاكرة” و”مقامات الوطن والذاكرة” و”المقامة العاشرة: ورق وطين وذاكرة”، وصولاً إلى معرض “الذاكرة” ، بأنه فنان حملته الذاكرة، وكان وفيا لها على مدار العقود الأربعة الماضية، فهو في كل محطة من محطات عمله الفني، كان باحثا و(مجربا) من الطراز الأول، لم يركن إلى منجز بعينه أو تقنية بعينها، نقل هموم أمته وشعبه وظل مسكونا “بلغة الطين، تلك التي حول بها العادي والنفعي، وأقصد وظيفة الخزف الأولى، الى لغة تشكيلية انتقلت بالأواني والصحون الى عمل فني بامتياز، ووفق شروط اللوحة، كما هو الحال في أعماله الجدارية، أو أعمال النحت البارز”.

ويضيف الجالوس “نحن أمام فنان يمثل علامة فارقة في حركة التشكيل العربية والأردنية، وهو المخلص لعمله الفني، القابض على جمر وفائه للأصالة والرصانة في التعبير”.

بعد حصول طه على شهادة الثانوية العامة، درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد وفيها تعرف على الخطاط الشهير هاشم محمد البغدادي، وتتلمذ على يديه أصول الحرفة والصنعة، متابعاً بذات الوقت مجال تخصصه الأكاديمي في ميادين الخزف ، ومنها استكمل دراساته العليا في كلية كاردوف للفنون في مقاطعة ويلز البريطانية.
____________

–(بترا)

شاهد أيضاً

_107805_kag

مشروع ‘كلمة’ للترجمة يحتفي في عامه العاشر بألف كتاب

*محمد الحمامصي بالتزامن مع الدورة الـ27 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يحتفي مشروع “كلمة” للترجمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *