قصيدتان

خاص- ثقافات

*نادر القاسم

ساندرا

ساندرا حلم دنماركي
حلم يتمشى بين قصائدي
ساندرا الفتاة التي أبكتها المفردات
الفتاة الآتية من ألوان لوحات الفن السريالي
رأيت حزني أمام عيني
رأيت عيني كيف تمر فيها المدن
رأيت المدن كيف تنهض ثانية من صوتها
رأيت حلب القديمة وشارع النيل و دوار السبع بحرات
ساندرا حلب ودمشق والجسر المعلق بين ضفتي الفرات
هي ماء الحنين
التي سقت نبتة وحشتي
ساندرا التي أبكتها كثيرا قصيدة [هدية]
وقصيدة اللاجئ
ساندرا سور القلعة
في هذه الغربة
ساندرا قلب من البورغ
ليت لنا قلب ساندرا
ليت لي قلب ساندرا .
___

  يد

 الشجرة القريبة من البحيرة
التي يهبط منها غصن وحيد
يبدو مثل يد تمسد ماء
الطين المحاذي لها
الطين الغارق بتفكير أسود
روحي المهملة
والعائمة هناك
الطحالب الطافية بفرح أخضر
لازالت ترسم عن عبث 
صمتي المطبق 
غيابي الكثيف
وجهك في اللحظة الأخيرة
شكل حلب وهي تسحب مني
الشجرة لازالت مثلي وحيدة
ولازال الغصن ذاته
يمسد دونما معرفة مسبقة
وبمحض الصدفة
لازال 
يمسد 
روحي.

 ___
*شاعر سوري 

 

 

 

شاهد أيضاً

مريم !

خاص- ثقافات *محمد الزهراوي واصِلي جَمالَكِ الطّاغي يابَهِيّة. جِئْتُكِ.. ولا أطْماعَ لـي. مُتَبَعْثِراً.. تَجْتاحُني بسمتك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *