الرئيسية / إضاءات / النسخة “الأصلية” والأولى من “أليس في بلاد العجائب” في المزاد

النسخة “الأصلية” والأولى من “أليس في بلاد العجائب” في المزاد





النسخة الأولى من رواية “أليس في بلاد العجائب، عرضت للمزاد، بمبلغ 2-3 مليون دولار. 
وهذه النسخة، تعتبر واحدة من بين (21) نسخة أولية، وبعدها سحبت المؤلفة لويز كارول، الطبعة الاصلية، بسبب بعض المشاكل عن التوضيحات.
وتفاصيل تلك التوضيحات أجريت من قبل جون تينيل للنسخة الأولى التي طبعت من الرواية الشهيرة. وقد أثارت هذه النسخة انتقادات عن الرسومات. 
أما التفاصيل التي كتبها عن تلك الرسومات لم تكن بمستوى ما أرادته “لويز كارول”.
إن النسخة التأريخية الأولى لهذه الرواية “أليس في بلاد العجائب” وهي واحدة من (22) نسخة اصلية من الرواية، وهي التي ستعرض في “المزاد” الشهر القادم بمبلغ يتراوح ما بين مليونين الى ثلاثة ملايين دولار باوند وما بين (2-3) مليون دولار، او مليون باوند. 
*** 
ان النسخة الأولى لـ “أليس في بلاد العجائب” كانت طبعة ماكميلان ، عام 1865 مع رسومات للتوضيح من قبل جون تنيل تم طبع ألفيّ نسخة، في بادئ الأمر من قبل الدار وكانت الدار قد حددت عرضها، في المكتبات في الرابع من تموز، وارسال (50) نسخة الى المؤلفة، ولكن لوزي كارول – كتبت بعدئذ في مذكراتها : “لقد قررت أخيراً إعادة طبع “أليس” وان الطبعة الأولى (2000) نسخة، يمكن بيعها كاوراق تالفة”.
وفي المقدمة التي كتبها الباحث مورتون ن. كوهين ويكتب مورتون، وأن المؤلفة “كان من الأفضل الاحتفاظ بالطبعة الأولى، وان المؤلفة، كان عليها المقارنة بين النسختين، كي تبدو مختلفة بعض الشيء، كي يقارن القارئ ما بينهما، وكذلك التعديلات التي أجريت عليها، أي آخر أفكار “لويز كارول”.
وكوهين (باحث) كتب ان “كارول” عانت كثيراً كي تقدم الطبعة الثانية، وكلفها ذلك مبلغ (600) دولار، وكتبت كارول في مذكرة كوهين ويومياته، وان تم بيع 2000 نسخة من الكتاب، فانه يكلّف مبلغ 300 دولار. 
ولكنه يحقق في البيع 500 دولار، ان المبيعات الأخرى ستحقق ربحاً ايضاً، ولا أفكر في مبيعات أخرى للرواية”.
لقد اصبح هذا الكتاب، هو المفضل الأول بالنسبة للصغار، لما يحويه من قصص تناسب أفكارهم.
ويكتب الباحث كوهين: “وهكذا يكون الاختيار ، اذ ان الطبعة الأولى، غدت تجربة جيدة، وجلبت ايضاً الدعاية لها. حيث ان من يجمع الكتب ويحتفظ، سيحاول الحصول على نسخة من الطبعة الأولى من (أليس في بلاد العجائب). اما النسخة الثانية من الكتاب، فستثير اهتمام الأطفال. 
وتم عرض الكتاب في نيويورك في مزاد كريستي، وأعلن كريستي ان النسخة الأولى منه (1865)، اصبحت نادرة ، ولا توجد منها ألا 16 نسخة في المكتبات و6 نسخ في البيوت. وفي مزاد كريستي، للكتاب، ذهب ما حققه من إيراد الى “كنيسة كريست” ثم انتقل الى ويليام كيتكن، والذي قام بدوره إعطاء الكتاب لأبنته الكسندرا، وهي بعدئذ باعته في مزاد في عام 1925، وتم شراؤه من قبل “مكتبة زهايمر” ثم انتقلت تلك النسخة من يد الى أخرى، الى ان تم انتقاله الى جون ليندسيث” مدرس كارول وكاتب سيرتها.
ان الكتاب في مكانه الأصلي الآن، وفي الولاية الاميركية، التي عاشت فيها لويز كارول ولا توجد نسخة أصلية أخرى في أي مكان، بل مكانه الأصلي.
 عن: الغارديان
_______
*المدى

شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *