الرئيسية / إضاءات / “النيويورك تايمز”: 5 كتّاب عرب يمثلون أدب ما بعد “الربيع العربي”

“النيويورك تايمز”: 5 كتّاب عرب يمثلون أدب ما بعد “الربيع العربي”





في أعقاب حالة الفوضي التي تبعت “الربيع العربي”، وجّه مجموعة من الكُتّاب العرب إحباطهم إلى كتابة روايات كشفت عن التداعيات السياسية والاجتماعية التي جاءت بعد هذه الثورات.
ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكيّة في تقرير لها، أسماء خمسة كُتّاب صاعدين في المجال الأدبي، وهم:
ياسمين الرشيدي
ياسمين الرشيدي، صحافية مصرية نشرت رواية بعنوان “وقائع من الصيف الماضي”، تتحدث عن الاضطرابات السياسية التي تواجهها مصر من خلال عدسة الفتاة التي تعيش في القاهرة. وتتحدث الرواية عن ثلاثة فصول صيف: عام 1984 عندما استلم الرئيس حسني مبارك السلطة في مصر، واختفاء والدها بشكل غامض في تلك الفترة، عام 1998 عندما أصحبت مخرجة أفلام وبدأت تحارب القمع السياسي من خلال أفلامها، وعام 2014 عندما اجتمعت مؤخرًا مع والدها بعد انتهاء الثورة المصرية.
وسيتم نشر الرواية التي قامت الرشيدي بكتابتها باللغة الإنجليزية الشهر المقبل.
وقالت الرشيدي خلال مقابلة مع الصحيفة “كان لدي عدد من الأسئلة كأي مواطن مصري.. وكنت أشعر أن الأجوبة لهذه الأسئلة يمكن أن تكون في تلك المنطقة الرمادية حيث تنتهي الحقائق والخيال، وتبدأ الحقائق المتعددة والتكهنات”.
___
أحمد السعداوي
تناول الكاتب العراقي أحمد السعداوي في روايته الخيالية المظلمة “فرانكنشتاين في بغداد” مقدمة من القصة المرعبة للكاتبة الشهيرة ماري شيلي، وحوّلها إلى حكاية عن العنف الطائفي. وتتحدث الرواية عن بائع متجول في بغداد يدعى هادي، يقوم بجمع أجزاء من أجساد ضحايا التفجيرات الإرهابية، لخلق وحش. بعد ذلك تعود هذه الجثث إلى الحياة، وتنتقم من الأشخاص المسؤولة عن قتلها، تقتل الشيعة والسنة والمجرمين والقوات الحكومية.
قال السعداوي خلال مقابلة أجراها في العام 2014 مع صحيفة “نيويورك تايمز” إنّه يحاول التقاط الغموض الأخلاقي للحرب، وأنه لا يوجد أي شحص بريء بسبب الحرب”.
______
شكري المبخوت
الأديب التونسي شكري المبخوت تحدث في روايته “الطلياني” عن تونس خلال فترة الاضطرابات في نهاية العام 1980 وبداية العام 1990، وبحث في المعارك السياسية بين اليساريين والإسلاميين، والقوة التي وضعت الدكتاتور “زين العابدين بن علي” في السلطة.
وعلى الرغم من أنّ الأحداث وقعت في الماضي، إلا أن المبخوت قال إنّه استوحى روايته خلال ثورة العام 2010 في تونس.
_________

سليم حداد
نشر سليم حداد روايته الأولى بعنوان “غواپا” خلال فصل الربيع الحالي، وتدور أحداثها في دولة بالشرق الأوسط لم يكشف عنها، بعد فشل الثورة الشعبية في تلك البلد لفرض الحرية السياسية والاستقرار. ويتحدث في الرواية عن شخص يدعى راسا، شاب عربي مثلي الجنس، يبحث عن صديقه المفضّل، وهو ناشط تم إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة.
يعمل حداد في مجال الإغاثة، نشأ في الكويت، والأردن وقبرص، ويعيش حياته اليوم بين لندن والشرق الأوسط. قام بكتابة روايته باللغة الانجليزية ويبحث حاليًا عن ناشر للرواية باللغة العربية.
ويقول إن فكرة روايته جاءته خلال زيارته للمغرب بعد الربيع العربي، حيث أراد الكتابة حول المثليّة الجنسية في العالم العربي.
_____
خالد خليفة
خالد خليفة، صاحب رواية “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” التي سوف تنشر باللغة الانجليزية خلال فصل الخريف، يتحدث عن مدينة حلب بين العام 1960 وعام 2000، وتدور أحداث الرواية حول معاناة عائلة سورية بسبب وحشية نظام بشار الأسد.
وكان خليفة كتب رواية سابقة بعنوان “مديح الكراهية” لكنها منعت من النشر في سوريا، بسبب تصويرها لقمع الحكومة السورية للسُنّة عام 1980.
___
*القدس

شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *