الرئيسية / إضاءات / نسخة نادرة من كتابات شكسبير بين يدي هاو أميركي

نسخة نادرة من كتابات شكسبير بين يدي هاو أميركي



لندن – بيعت نسخة نادرة من المجموعة الأولى من المختارات الأدبية للمؤلف البريطاني وليام شكسبير تعود إلى العام 1623، أي بعد سبع سنوات فقط من وفاته، في مقابل مليون و874 ألف جنيه استرليني (مليونان و761 ألف دولار أميركي) خلال مزاد علني لدار “كريستيز” في لندن.
وأوضحت المسؤولة عن قسم الكتب والمخطوطات في الدار مارغريت فورد أن هاوياً أميركياً خاصاً للجمع اشترى هذه المجموعة، فضلا عن نسخة من كل من الطبعات الثلاث اللاحقة في 1632 و1664 و1685، في مقابل مبلغ إجمالي مقداره مليونان و479 ألف جنيه استرليني بما يشمل المصاريف.
وقالت: “الطابع العابر للمكان والزمان لتحليلات شكسبير في شأن الطبيعة البشرية لا يزال يجذب الجمهور ويأسره في العالم أجمع”، هذه المجموعة المطبوعة في نسق نادر بالنسبة إلى تلك الحقبة، سمحت بتفادي زوال عمل ماكبيث و17 عملاً آخر، وكانت تضم نحو 750 نسخة تم العثور على أقل من ثلثها حول العالم.
وطرحت المجموعة للبيع بعد مرور شهر على الذكرى المئوية الرابعة لوفاة المؤلف المسرحي (1564 – 1616) في 23 نيسان/أبريل 2016.
خلص عالم آثار إلى أن جمجمة وليام شكسبير قد تكون فقدت من قبره وهو ما يؤكد شائعات منتشرة منذ سنوات عن سرقة القبر ويضفي مزيدا من الغموض المحيط برفات شكسبير.
وبعد 400 عام من وفاته ودفنه في كنيسة هولي ترينيتي بستراسفورد وسط إنكلترا سُمِح لباحثين بإجراء مسح بالرادار لقبر أعظم كاتب مسرحي في تاريخ إنكلترا.
لكن في المنطقة تحت أرضية الكنيسة حيث يعتقد أن تكون جمجمة شكسبير موجودة وُجدت آثار تدخل.
وقال عالم الآثار بجامعة ستراسفوردشير كيفن كولز “لدينا قبر شكسبير وبه تشويش غريب عند نهاية الرأس ولدينا قصة تشي بأنه في وقت ما في التاريخ جاء شخص ما وسرق جمجمة شكسبير”.
“إنه من المقنع جدا بالنسبة لي أن جمجمته ليست في (كنيسة) هولي ترينيتي بالمرة”.
وتعمق الاكتشافات الغموض حول آخر مكان رقد فيه جسد شكسبير.
وبناء على طلبهم للبحث على جمجمة شكسبير حقق فريق كولز أيضا بشأن حكاية قديمة كانت مخبأة داخل سرداب في كنيسة أخرى تبعد 24 كيلومترا عن المنطقة الريفية الإنكليزية في وورسترشير.
لكن تحليلا لتلك الجمجمة أظهر أنها لسيدة كانت في السبعينات من عمرها عندما توفيت.
وظهرت قصة سرقة جمجمة شكسبير في مجلة عام 1879 التي ألقت بالمسؤولية على لصوص من القرن السابق عندما كانت سرقة القبور شائعة.
ووضعت المكتبة البريطانية عبر الإنترنت مئات الوثائق العائدة لوليام شكسبير من بينها نص يدافع فيه عن أشخاص لجأوا الى انكلترا، كما لو أنه كان مطلعا على أزمة اللاجئين الراهنة.
ويأتي هذا النص في سياق مسرحية ذي بوك او سير توماس مور التي كتبها شكسبير في نهاية القرن السادس عشر في مرحلة شهدت تدفق لاجئين الى لندن ولا سيما بروتستانت الهوغونوت الذين أتوا من فرنسا ما أثار توترات قوية.
_______
*ميدل إيست أونلاين

شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *