الرئيسية / قراءات / صدر حديثا.. “عرش الديناري”

صدر حديثا.. “عرش الديناري”



خاص ( ثقافات )

عن دار إبداع للنشر والتوزيع صدرت رواية عرش الديناري للروائي عبد السلام إبراهيم، ويَشتبِكُ فيها الثقافي مع السياسي، والديني مع الاجتماعي، والواقعي مع الأسطوري.. تستلِهم الصراعَ العربي الإسرائيلي بشكلٍ فني يتضافر مع فكرة صراع الأديان، كما أنها تُلقي الضوءَ على الاحتقان الطائفي بين المسيحيين والمسلمين.. وتنطلق من تجلياتٍ صوفية خفيفة تواجه العولمةَ والذوبانَ في الحضارة المعاصرة، كما تعكس أجواء كنسيةً خاصة.. كل ذلك وغيره في ثوب معاصر تنطلق أشكاله وأحداثه من داخل إحدى القرى المصرية في صعيد مصر.

من أجواء الرواية “أهافا ليمارجي استقَت جَمالَها من امرأتيْن وبورتريه وكأنها جاءت بجمالها الفذ لتفسر الغموضَ الذي يكتنف حواء، ربما تخيل بنو البشر آدمَ وصنعوا له تماثيلَ في خيالهم، فَمِنهم مَن صوَّره مثل لينين أو ابراهام لينكولن، أو ألفيس بريسلي أو قُطز، أو بيبرس، أو ربما مثل سراج منير، ومِنهم مَن رسم له صورة بروميثويس، وأخرون تَخيلوه في أنفسهم لكنه أضخم قليلاً وذو بأسٍ، ولم يستطيعوا أن يَصِفوه، كل تلك الخيالات تكونَتْ عن آدمَ منذ بدء البشرية حتى الآن، لكن لم يخطر ببال البشر شكلُ حواءَ وتقاطيعها ولون وجهها، وهل هي جميلةٌ أَم أنها تجسد الأُمَّ ذاتَ الملامح المتجهمة، ويَخرج من نسلها فتياتٌ تتحسن جيناتُهن تدريجياً على مَر الأجيال؟ أَم خُلقت في أعلى صور للجمال وخَفَت ذلك الجمال تدريجياً في نسلها؟ وهل هي كانت بيضاءَ لتعدِّل دفَّة الجينات مع آدم الذي ربما كان أسودَ؟ أَم أنها كانت سوداءَ لتتزن الخريطةُ الجينية بلونها؟”

شاهد أيضاً

القيسي يصدر كتابه البحثي الأول عن “ابن عربي”

مراجعة جريئة تكشف تناقضات “الشيخ الأكبر” وانتقاصه من مقام النبي    بعد عشرة كتب في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *