الرئيسية / إضاءات / وفاة الأديب الألماني غونتر غراس الحائز على نوبل عن 87 عاما

وفاة الأديب الألماني غونتر غراس الحائز على نوبل عن 87 عاما


توفي الأديب الألماني، الحائز على جائزة نوبل غونتر غراس عن عمر يناهز السابعة والثمانين.

وقال ناشر مؤلفات غراس إن الأديب الألماني توفي في إحدى العيادات في مدينة لويبيك الألمانية.
ومن أشهر أعمال غراس، روايته ” طبل الصفيح” التي نشرت عام 1959.
وولد غراس في مدينة “غدانسك” الواقعة في بولندا حاليا، وخدم في الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية.
واتخذ غراس موقفا معاديا لإسرائيل، ووصفها بأنها تهديد للسلام العالمي، وانتقد رغبتها في شن هجوم عسكري على إيران.
وفي المقابل، منعت إسرائيل غراس من دخولها وقالت إنه شخص غير مرغوب فيه.
وركزت معظم أعمال غراس الأدبية على حقبة النازية وفظائع الحروب والشعور بالندم الذي لازم ألمانيا بسبب الحرب والدمار الذي خلفته.
وأصيب الألمان بالصدمة عام 2006 عندما كشف غراس أنه تطوع للخدمة العسكرية في تنظيم ” فافن اس اس” النازي.
وقضى غراس بضعة أشهر في السجن أسيرا لدى الجيش الأمريكي.
ونشر أول عمل شعري لغراس عام 1956.
وحصل غراس على جائزة نوبل في الأدب عام 1999 لقيامه بتجسيد ” الوجه المنسي للتاريخ”.
“عملاق حقيقي”
وقال الرئيس الألماني يواخيم غاوك في بيان رسمي إن ” أعمال غراس كانت انعكاسا لبلادنا وجزءا دائما من أدبها وتراثها الثقافي”.
كما أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن ” صدمته ” بعد سماع نبأ وفاة غراس.
كما وصفه الكاتب سلمان رشدي بأنه ” عملاق حقيقي، إلهام وصديق”.
غونتر غراس في سطور
* ولد في مدينة غدانسك “الواقعة في بولندا حاليا” عام 1927.
* التحق بتنظيم “فافن اس اس” النازي عام 1944.
* قضى عدة أشهر في السجن كأسير حرب ما بين عامي 1945-1946.
* درس فن النحت في دوسلدورف وبرلين من 1948- 1956.
*حققت روايته “طبل الصفيح” شهرة واسعة حول العالم في عام 1959.
* حصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1999.
* كشف عن ماضيه والتحاقه بتنظيم نازي إبان الحرب العالمية الثانية في مذكرات نشرت عام 2006.
* أعلنت إسرائيل منعه من دخولها واعتبرته شخصا غير مرغوب فيه بعد نشره قصيدة وصفتها وسائل إعلام ألمانية بأنها معادية للغرب عام 2012.
________
*وكالات

شاهد أيضاً

فتح باب الترشح لجوائز فلسطين الثقافية 2018

عمان – أعلنت “مؤسسة فلسطين الدولية” عن فتح باب الترشيح لجوائز “فلسطين الثقافية” الدورة السابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *