الرئيسية / إضاءات / بردة أبوظبي.. حلم متحقق

بردة أبوظبي.. حلم متحقق



ساسي جبيل *



منذ العام 2007، بدأ برنامج «أمير الشعراء» كحدث ثقافي عربي متميز وكبير، حيث جمع حوله آلاف الشعراء من مختلف الأصقاع ليؤسس لنفسه قاعدة جماهيرية صلبة تجلت في المتابعة ونسب المشاركة، وقد أذكى ذلك التنافس بين المشاركين، وطريقة المسابقة التي خرجت نوعاً ما عن السائد من البرامج الأدبية في الوطن العربي، وقد حققت العاصمة أبوظبي من وراء ذلك إشعاعاً ثقافياً كبيراً جعل منها عاصمة للشعر العربي في الوقت الذي تضاءل حجم حضوره في كثير من المناطق. ونجح خلال خمسة مواسم في الكشف عن 145 شاعراً مُبدعاً تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 سنة، وها هو ينتظر الإعلان عن قائمة الأربعين شاعراً في الموسم السادس خلال الأيام القليلة المقبلة.

«الاتحاد» استطلعت آراء عدد من الذين شاركوا في هذا البرنامج في النسخة الأخيرة، وعدد من الذين فازوا بجوائزه في السابق، وخرجت بالتحقيق التالي:

تقول الشاعرة التونسية سنية المدوري: مشاركتي في أمير الشعراء في نسخته السادسة للمرة الأولى في أبوظبي وترشحي ضمن قائمة الأربعين شاعرا لخوض مغامرة الإرتجال، تجربة فريدة من نوعها وإحساس نادرا ما أحسّ به: هو امتزاج للفرح بالخوف.. الفرح وقد أختير اسمي من بين آلاف الشعراء المشاركين لأدلي بدلوي في مسابقة عريقة. والخوف من هذه المسؤولية الشعرية التي ألقيت على عاتقي خاصّة وأنّني الوحيدة التي أمثّل بلدي تونس الخضراء، أقول إنّ هذه التجربة من شأنها أن تفتح آفاقاً شتّى لي وللشعراء عموماً خاصة المغمورين منهم في بلدانهم، تمنياتي بأن أخوض مرحلة العشرين وأحقق نصراً للشعر وإن لا، فأنا راضية تمام الرضا بما بلغته حتى الساعة من هذه المسابقة الشعرية العالمية بامتياز، التي تحتضنها إمارة الإبداع والثقافة أبوظبي.

فرص لامعة

ويقول الشاعر المصري محمد عبد المنعم الحناطي: حينما تقضى أكثر من خمسة عشر عاماً من حياتك متفرغًا للشعر والأدب قراءة وكتابة، وتجد فرصة للوقوف أمام لجنة تحكيم قرأت لها قبل أن تقابلها فهذه فرصة كبيرة وفرها لي برنامج أمير الشعراء.

البرنامج أتاح لي الفرصة للقاء بأصدقاء من الشعراء المبدعين من كل البلدان العربية، ووفر لي معهم جلسات خاصة عامرة بالنقاشات الجادة حول الأدب والنقد. 

وعندما تسنح لك الفرصة لتعبر عن قناعتك في ضرورة التجديد والابتكار واستيعاب الحداثة وإعادة إحياء التراث والتعبير عن قضايا حية تعود بالشعر ليكون ديوان العرب فإنك في حاجة لجمهور يتفاعل مع هذا لتكتمل الدائرة الإبداعية، وتصل الرسالة، وهذ ما يوفره البرنامج أيضاً الذي يشاهده الملايين في العالم العربي.

كل هذا إضافته لي مشاركتي في البرنامج، ومهما كانت النتائج، ستبقى هذه الذكرى هي الأروع في حياتي، أن تعيش في عالم من الشعر والخيال والجمال، وأن تتعرف على قصائد حية تمشي على الأرض هم أصدقائي الشعراء فإن هذا سيبقى خالدًا في ذاكرتي ومقترنًا بالشجن الجميل والبهجة، التي تحلقُ بأجنحتها في سماوات رحبة.

سماء الإبداع

وتقول الشاعرة المقدسية نفين طينة: مسابقة أمير الشعراء تجربة إبداعية واسعة المدى، تسلط الضوء على المواهب الشعرية وتفسح لها الآفاق للنهوض والتحليق في سماء الإبداع والنجاح.

الظهور على شاشة مميزة كشاشة أبوظبي له دور مهم في بروز الشاعر أو الشاعرة على الساحة الأدبية والوقوف أمام أعضاء لجنة مميزين وأصحاب خبرات وتجارب مميزة في مجال الأدب يلعب دوراً مهماً في توجيه الموهبة الشعرية، وأنا ممتنة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث على رعايتها لهكذا برنامج يشكل حلماً لكل شاعر وشاعرة وسعيدة باجتيازي لمرحلتين من مراحل التصفيات وأطمح في الوصول إلى البث المباشر والمضي قدماً نحو الإمارة.

رياح الترقب

ويقول الشاعر المصري حازم المبروك: كانت مشاركتي في مسابقة (أمير الشعراء) ولا تزال إبحاراً في موجٍ يهدأ تارة بنسيم الإبداع والابتكار، ويضطرب تارة أخرى برياح الترقب والانتظار، فقد أرسلت قصيدتى (الأرض) فور فتح باب التسجيل للمسابقة، وشرفت بأن كنت ممن سافروا إلى أبوظبي لمقابلات الأداء أمام لجنة التحكيم، وقد حصلت على إجازة بالإجماع، ثم كانت مرحلة إعلان أسماء الأربعين شاعراً، الذين اختارتهم اللجنة للمرحلة التالية، وهي الارتجال الفوري، وكنت ممن سُعِدوا باختيارهم ضمن الأربعين شاعراً، وقد اجتزت مرحلة الارتجال، وها أنا أشارك زملائي في انتظار إعلان أسماء العشرين شاعرًا الذين سيرتقون مسرح شاطئ الراحلة في المرحلة النهائية، أسأل الله أن أكون منهم، لأنه فخر لأي شاعر أن يكون ضمن هذه المسابقة الرائدة الخلاقة.

أصداف ثمينة

ويقول الشاعر السوري مصعب بيروتية: برنامج أمير الشعراء هو محطة مهمة في حياة أي شاعر شاب في بحر الإبداع الادبي فالتقط لآلئ وأصداف ثمينة، لا بد أن تجربتي فيه مفيدةً مملوءة بالسعادة والأمل بأن يتكلل الجهد المبذول بالنجاح والوصول إلى الهدف المنشود، فقد أضافت لي هذه المسابقة ثقةً أكبر بالنفس ونضوجاً شعرياً واحتكاكاً بمجموعة كبيرة من أفضل الشعراء الشباب في الوطن العربي، وأقول دائماً: لو لم يكن لمسابقة أمير الشعراء سوى أنها تجمع كل موسم أفضل الشعراء الشباب في الوطن العربي لكان ذلك كافياً لها لتكون أفضل مسابقة للشعر في العالم.

بيئة جيدة

ويقول الشاعر العراقي شاكر الغِزّي: كنتُ متابعاً شغوفاً لبرنامج أمير الشعراء في مواسمه السابقة، وهذه المرة قررت عدم الاكتفاء بالمشاهدة، أرسلت نصاً للمسابقة، وبحمد الله تم اختياري من بين 300 شاعر من الوطن العربي تمت دعوتهم لخوض التصفيات الأولية ليتم إختياري ضمن قائمة الـ(40). 

إن من حسنات هذه المسابقة، أنني التقيت أصدقاء افتراضيين من عالم النِتّ، أحالت المسابقة صداقتي معهم واقعاً ملموساً وحقيقياً فصرنا نتصافح بالأيدي بدلاً من الحروف، كما أنها أسهمت في توفير بيئة جيدة للاختلاط والامتزاج الثقافي مع بيئات وثقافات عربية متنوعة، مما يحثّ الشاعر تلقائياً على عمل موازنات شعرية بين تجربته والتجارب العربية الأخرى ليعطي لنفسه تسلسلاً ضمن قائمة الشعراء العرب على طولها، كما أن مجرد الوجود بين هؤلاء بحدّ ذاته هو نجاحٌ ودافع يستحقّ المشاركة، إذ يحقق الإنتشار والذيوع في مساحة جغرافية كبيرة على امتداد وطن الشعر العربي تتكفّل بها هذه المسابقة من خلال متابعة كلّ الشعراء والمثقفين، والمهتمين بالأدب لها، كذلك إضافة إنجاز جديد وبند مهم إلى صفحة السيرة الذاتية للمشارك.

إضافة مهمة

ويقول الشاعر المغربي نوفل السعيدي: تجربة مسابقة أمير الشعراء هي تجربة فريدة في حياة كل شاعر عربي، فهي اضافة مهمة في تاريخه الشعري، من الأمور المهمة في حياة كل شاعر، حيث إن البرنامج الذي يتيح فرصة للتعرف على كوكبة رائعة من شعراء العالم العربي والانفتاح أكثر على تجارب وأصوات شعرية شابة من كل الدول العربية.

جوائز معنوية

ويقول الشاعر الجزائري علاوة كوسة: مشاركتي في مسابقة «أمير الشعراء» رائعة جداً من حيث إنها جعلتني أتعرف على مستويات نصوصي الشعرية أمام لجنة تحكيم متخصصة وذات مقدرة كبيرة على تمحيص النصوص الجيدة من الرديئة، وذات سمعة نقدية عربية كبيرة جدا، أما عن مشاركتي في الطبعة السادسة من مسابقة أمير الشعراء فقد جعلتني أفوز بجوائز معنوية كثيرة منها الاحتكاك بالشعراء من مختلف الأوطان العربية وغيرها، وكذا الأجواء الحميمة الرائعة، التي جمعتنا بدولة الإمارات العربية الشقيقة التي تحتفي بالثقافة العربية في أرقى حللها، وكانت أبوظبي عاصمة الثقافة والشعر والإبداع العربي والعالمي كما عودتنا دائماً، ومن ثم فإن المشاركة في مثل هذه المحافل الثقافية الكبيرة تعد إنجازاً في حد ذاتها وأتمنى لها الديمومة والرقي، لأنها العاصمة التي جمعت خيرة شعراء العالم في وطن صار مضرباً عن العمل الثقافي والرقي الإبداعي.

كعبة الشعر

وتقول الشاعرة الفلسطينية عبلة جابر: مشاركتي في برنامج «أمير الشعراء» هي خطوةٌ أولى في طريقٍ طويل ما أن نبدأ فيه، لن ننتهي إلى السماء هكذا عروجا للأعلى فقط! لقد كانت مشاركتي الأولى، وهي تجربة مفعمة بالفرح والجنون معا، فأن التقي شعراء عرباً من كل الأقطار أن نكون معا ونتبادل الحلم والشعر والأغنيات، وأن نتبادل الوطن والتجربة، كلٌ يحمل قصته وجرحه ويبني قصائد لأفراحٍ آتية ذات انتصار وحب، فأمير الشعراء وابوظبي تحديدا تمنح الكثير من المبدعين فرصةً للقاء والتحليق معا، فقد أضافت لي اصدقاء كثر، أضافت لي الكثير من الحكايات التي ستتفجر شعرا ذات قصيدة. ولكم كان الاستقبال في المطار حميمياً وأميرياً جداً.. هذا الاهتمام من أبوظبي للشعر والشعراء يجعلها كعبةً للشعر تحج إليها كلماتنا وأشواقنا كل حين.

أجواءاجتماعية

ويقول الشاعر السوداني خالد البشير: كانت هذه المشاركة جيدة وتجربة مختلفة أضافت لي على المستوى الثقافي والاجتماعي الكثير فقد تعرفت على أنواع وطرق مختلفة من مستويات الأداء والكتابة من خلال المشاركين من مختلف مناطق العالم العربي، بالإضافة إلى أنه كانت هنالك أجواء اجتماعية ممتازة، ويكفي أن يكون (الآن) في عصر السيطرة الكاملة للتكنولوجيا والمعلومات أن تكون هناك جهة تهتم بالشعراء، ويكفي أيضاً أن تكون محاولة جادة للحفاظ على هذا (الكائن) من الانقراض. 

تجربة ذهنية

ويقول الشاعر المغربي ياسين حميد حزكر: أمير الشعراء هو تلك الشمس التي سطعت في لحظة مظلمة من تاريخ الشعر العربي، حيث تموت القصائد في الأدراج مع موت أصحابها.. أجيال عديدة من الشعراء ظلمت قبل مجيء الأمير، ولعلني أعد ضمن الأجيال المحظوظة بهذه المسابقة العالمية، وفي الواقع لقد تابعت المسابقة منذ بدايتها والتحقت بركبها من الموسم الثالث، وبتوالي المواسم والمشاركات تعتقت تجربتي ونضجت أكثر، ربما هذا الموسم أنا أكثر جهوزية من ذي قبل. تجربتي مع أمير الشعراء تجربة ذهنية وذهبية، فالأمير يشغل الشعراء في العالم العربي ويلمع أشعارهم بلون الذهب، وقد تكفي العلاقة الاشتقاقية بين الإمارات والأمير حتى ندرك فضل هذا البلد على هذا البرنامج وفضل هذا البرنامج على شعراء من مختلف المشارب والمدارس الشعرية العربية.

فرصة إعلامية

ويقول الشاعر العراقي نذير الصميدعي: مشاركتي في مسابقة أمير الشعراء تجربة كبيرة وفرصة إعلامية لا تتكرر لأنها البوابة الإعلامية الأكبر لشعراء اللغة الفصحى وكذلك التعرّف إلى تجارب مهمّة من العالم العربي، إن هذه المسابقة تمثل سوق عكاظ الجاهلية بل تفوقها، وبالتالي هي محط أنظار كبار الأدباء والشعراء والمثقفين والإعلاميين، فهي توفر فرصة ظهور شعري وإعلامي كبيرة، لا سيما أن اللجنة المشرفة من كبار علماء اللغة والأدب.

سمفونيّة استثنائيّة

ويقول الشاعر التونسي مبروك السياري: أتيحت لي الفرصة في مناسبتين للمشاركة في مسابقة أمير الشّعراء، وذلك في الموسمين الخامس والسّادس، ولا يسعني إلا التنويه بالمجهود الفائق الذي ما انفكّت تبذله الهيئة المشرفة على البرنامج من أجل خدمة التّراث الأدبي العربي وإحيائه إضافة إلى سعيها الدّؤوب لتحقيق نهضة شعريّة عربيّة بالمحافظة على هذا الفنّ الرّاقي وتقريبه من الجمهور بطريقة تعيد إلى أذهاننا المقام العالي، الذي يحتلّه الشّعر في الوجدان العربي عبر التّاريخ. هذه المسابقة المهمة والكبيرة تتيح فرصا للتّنافذ والتثاقف مع أصوات شعريّة أعتقد أنّه سيكون لأغلبها شأن فعّال في مستقبل الشّعرالعربي. لقد سعدت أيّما سعادة بتواجدي بأبوظبي للمساهمة مع بقيّة الشعراء في عزف سمفونيّة أعتبرها استثنائيّة.

مرتقى شرف

ومن الفائزين الذين شاركوا في الدورات السابقة لبرنامج «أمير الشعراء»، يقول الشاعر الموريتاني الشيخ ولد بلعمش: يمثل برنامج أمير الشعراء مرتقى شرف تشرئب إليه أعناق ملايين العرب لذلك أحسست خلاله بأنني أقترب من ملامسة شمس طالما حلمت بعناقها، وكانت الحلقات تتوالى ومعها ازداد إحساساً بمسؤولية الشاعر اتجاه اللغة والصورة فالشعر ليس كلاما موزونا مقفى فقط كما يقولون إنما هو تلك القشعريرة التي تتلبسنا لنشجى ونشجي الساهرين معنا على ربوة القلق، وفي الختام كانت تلك المنازلة الشعرية غرسا لشجرات من الألق في بساتيننا الإبداعية ولوحة ملأى بوجوه جمال متنوعة تطفح بالشعر والإحساس إنها رحلة الكواكب العشرين في مدار ضبطته قوانين المسابقة فيخلد النص الراقي في النهاية وتنقش أسماء العنادل على جدار الشجو الجميل، ليستمر التغني مع صادحين جدد، وهكذا مسيرة المبدعين. 

سحر البيان

وتقول الشاعرة مناهل شاهر العساف: المشاركة في برنامج «أمير الشعراء» كانت قيّمة وممتعة في آن، حيث يعتبر البرنامج الأكثر شعبيّة بالنسبة لجمهور الشعر العربيّ، وعلى الرغم من وجود منابر شتى للشعر العربيّ، فإنه اختصر المسافة بين الشعراء والمنابر كلها، وأكسبنا تجربة فريدة قلّما تتكرر. ويبقى الشعر أنيس وحشتنا في هذا العالم، له طقوسه الحميمة التي لا يمكن أن تفصح عنها المنابر والمسابقات، له ارتجاف الأوصال في زاوية العتمة، وللناس منه همس روحه الملتهبة في موسيقى الحروف.

أمّا عن أثر البرنامج على الجمهور الشعريّ، فله أثر جليّ لا يمكن أن ينكره مراقب، فعلى الرغم من أن جمهور الشعر في شتى بقاع الأرض لا يعجز عن السعي وراء سحر البيان.

مغامرة خطيرة

ويقول الشاعر عبدالله بيلا: على الرغم من كون المشاركة في مسابقة أمير الشعراء مغامرةً خطيرة، فإنها تستحق التجربة مهما كانت نتائجها، وهذا ما تيقنتُ منه بعد مشاركتي في النسخة الخامسة من المسابقة، فقد شكَّلت هذه المسابقة إضافةً إبداعيةً وفنيةً وإعلاميةً كبيرةً بالنسبة لي، ولم تقف عند حدود الانتشار في شتى أصقاع البلاد العربية وإنما تجاوزته إلى مناطق أبعد، وأظن أن الظهور في حلقة واحدة من الحلقات المباشرة، تغني الشاعر إعلامياً عن عشرات الأمسيات الشعرية، وأستطيع تقييم تجربتي في المسابقة بأنها كانت ناجحةً، وآتت أُكلها الذي كنت أتوخاه، مع إيماني التام بأنّ الشعر هو عنصر من عدة عناصر مجتمعة تتضافر مع بعضها لإيصال صوت الشاعر إلى العالم من منبر شاطئ الراحة.

سيرة برنامج

* فاز برنامج أمير الشعراء بجائزة العويس للإبداع لعام 2014 عن فئة أفضل برنامج ثقافي محلي تلفزيوني، كما سبق أن حصل على أهم جائزتين في عام 2009 في مجال العمل التلفزيوني على الصعيدين العربي والعالمي كأفضل برنامج مبدع في مهرجان «ايه أي بي» «A.I.B» البريطاني، وعلى الجائزة الذهبية كأفضل برنامج في مهرجان الخليج للتلفزيون بمملكة البحرين بمشاركة المئات من الأعمال العربية.

* المشاركة مفتوحة في كل دورة للشعراء من عُمر 18 سنة إلى 45 سنة فقط، وتقتصر على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى، ويتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة، ولا تقبل قصيدة النثر. ويشترط أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتاً، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي على 30 بيتاً، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة «الشعر الحر»، ولا تزيد القصيدة على مقطعين، كل واحد منهما في حدود «15» سطراً.

* كان الشاعر المصري د. علاء جانب قد حصل في يوليو 2013 على لقب أمير شعراء الموسم الخامس، إضافة لفوزه ببردة الشعر وخاتمه. في حين فاز بلقب الموسم الرابع الشاعر اليمني عبدالعزيز الزراعي، وبلقب الموسم الثالث الشاعر السوري حسن بعيتي، وبلقب الموسم الثاني الشاعر الموريتاني سيدي ولد بمبا، أما لقب الموسم الأول فكان من نصيب الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق.

فائزون

الفائزون بمسابقة أمير الشعراء في المواسم الخمسة السابقة:

* الموسم الأول:

أمير الشعراء: عبدالكريم معتوق – دولة الإمارات. محمد ولد الطالب – موريتانيا. جاسم الصحيح- السعودية.

روضة الحاج – السودان. تميم البرغوثي – فلسطين.

* الموسم الثاني: أمير الشعراء: سيدي ولد بمبا – موريتانيا. محمد إبراهيم اليعقوب – السعودية. أحمد بخيت – مصر. مهند ساري – الأردن. آدي ولد أدبا – موريتانيا.

* الموسم الثالث: أمير الشعراء: حسن بعيتي – سوريا. بسام صالح مهدي – العراق . تركي عبد الغني – الأردن . وليد الصراف – العراق. حكمت حسن جمعة – سوريا.

* الموسم الرابع: أمير الشعراء: عبد العزيز الزراعي – اليمن. هشام الجخ – مصر. منتظر الموسوي- سلطنة عُمان. نجاح العرسان- العراق. محمد حجازي- الأردن.

* الموسم الخامس: أمير الشعراء: د.علاء جانب – مصر. يحيى وهاس – اليمن. الشيخ ولد بلّعمش – موريتانيا. هشام الصقري – سلطنة عُمان. محمد أبو شرارة – السعودية.
* كاتب من تونس يعمل في أبوظبي
( الاتحاد الثقافي )


شاهد أيضاً

ياسوناري كاواباتا.. الروائي اللغز

القاهرة- «من المؤكد أن فوز الروائي الياباني ياسوناري كاواباتا بجائزة نوبل للآداب يشكل أحد أبعاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *