الرئيسية / فنون / لوحة لفان جوخ تزين جدران مقهى في مدينة ريدنغ البريطانية

لوحة لفان جوخ تزين جدران مقهى في مدينة ريدنغ البريطانية


يعرض مقهى في مدينة ريدنغ البريطانية لوحة فنية من أعمال الرسام فينسيت فان جوخ تقدر بملايين الجنيهات، وهي لوحة “منازل في أوفير 2” ضمن فعاليات مهرجان “الفن للجميع” خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومالك اللوحة هو ماركوس لورانس، وكان قد ورثها عن جده إلى جانب 200 لوحة أخرى، شريطة ألا يبيع أي منها.
ويبحث مدير غاليري ريدنغ، البالغ من العمر 27 عاما، عن مكان دائم لعرض مجموعته الفنية التي لا تقدر بثمن، بحسب BBC.
وقال لورانس إنه في حزيران 1890، أي قبل وقت قصير من وفاته، قال فان جوخ إنه كان يرغب أن يرى عمله وهو معلق على جدران مقهى، وهذه هي المرة الأولى التي تتحقق فيه أمنية الفنان بعد 124 عاما على حد علمه.
وأضاف “أشعر بفخر كبير، ليس بالنسبة لي فحسب، بل بالنسبة لفان جوخ. أعرف أنه شيء أراد تحقيقه قبل أن يموت”. وتابع “أحيانا وفي أماكن عديدة داخل معارض اللوحات الفنية، لا يوجه أي اهتمام إلى موضوع اللوحة، بينما الوضع هنا (مختلف) فاللوحة لفنان مشهور”. وأردف “أحب عرض القطع الفنية على الجمهور، فالناس تستحق أن تراها”.
إعجاب وحيرة
وكان فان جوخ رسم لوحة (منازل في أوفير 2)، بالزيت، في آخر أعوام حياته وظلت بالمخزن طوال الثلاثين عاما الماضية.
واشترى جد لورانس اللوحة في عشرينيات القرن الماضي مقابل 300 فرانك في العاصمة الفرنسية باريس. ولم يستطع لورانس تحديد مقدار ما سيصل إليه سعر اللوحة على وجه التحديد حاليا.
وقال زائر يدعى مارك ويبر، 29 عاما، من مدينة ريدنغ عند رؤيته اللوحة “ينتابك شعور بالروعة. أرى طبقات عديدة من الطلاء. إنها أكثر حياة مما اعتقدت. إنها تدهشني”.
رغبة الجد
ورث لورانس هذا العمل الفني ومجموعة أخرى تعود إلى بدايات عائلته قبل 200 عام حينما بلغ سن 18 عاما. وتوفى الجد، فيفان ويتين، وهو مهندس معماري، عام 1980، وترك المجموعة الفنية لأكبر أحفاده من ابنته فكانت جميعها من نصيب لورانس.
وتضم مجموعة الأسرة أعمالا فنية أخرى لفنانين أمثال رامبرانت وبيكاسو وديغا وسيزان وهنري مور ودالي.
واكتشف لورانس بمحض الصدفة ما يعتقد أنه النسخة الخامسة للوحة (الصرخة) للرسام إدفارد مونش في أثناء إزالة طباعة فيكتورية من الإطار.
وقرر لورانس قبل عامين إطلاق غاليري فني لعرض هذه الأعمال، لكنه ما زال يبحث عن مقر له في مدينة ريدنغ.
ويأمل في أن يستطيع جمع 50 ألف جنيه إسترليني لتمويل المشروع لضمان عرض مجموعته الفنية بالكامل.
وقال لورانس “أسعى إلى تحقيق أمنية جدي. كان يريد عرض المجموعة بالكامل”.
ويتميز مهرجان “الفن للجميع” بوجود ورش عمل ومعارض وندوات نقاش.
______
*وكالات

شاهد أيضاً

«كفرناحوم» للبنانية نادين لبكي يحصد جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان

*نسرين سيد أحمد لعلَّ أول سؤال يتبادر إلى الأذهان عند معرفة اسم فيلم «كفرناحوم» للمخرجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *