الرئيسية / قراءات / “غوايات” 2 ..التعريف بــ41 شاعرا عربيا

“غوايات” 2 ..التعريف بــ41 شاعرا عربيا


*خلود الفلاح

( ثقافات )

تقول الشاعرة إيميلي ديكنسون:”عندما تقرأ نصاً تصيبك تلك الرعشة، فأعرف أنك تقرأ شعراً” ،وهذا ما دفع الكُتاب بدور التركي ومهند الشهرباني لإصدار سلسلة كتاب “غوايات”، الذي صدر الجزء الثاني منه عن دار أوراق للنشر والتوزيع المصرية. ويضم 41 شاعرا عربيا، مرفق مع النصوص قرصا مضغوطا للشعراء بأصواتهم.
الفكرة بدأت كما تقول بدور التركي بإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” باسم “غوايات”، شعارها “ليس لنا إلا اقلامنا تترجم ما بقلوبنا من نقد وانتقاد، هنا يمكن أن نصرخ ليسمع العالم نبضنا”، وتضيف التركي:” بدأت التجول في صفحات الشعراء على الفيس بوك واختيار نصوص وفقا لذائقتي الشعرية وإعادة نشرها بطريقة مختلفة من حيث إضافة صور لها وعمل إطارات، بعد ذلك بدأت في ارسال طلبات صداقة للشعراء، فأصبحوا هم من يرسلون نصوصهم ويثرون الصفحة بآرائهم”. وبسؤالي هل يمكن ان تجد هذه السلسلة صدى خاصة في ظل الظروف الراهنة للمنطقة العربية قالت:” هدفي نشر كل الفنون الإبداعية لأبعد بقعة في هذا العالم”. 
وعن تحملها تكلفة الكتاب الورقي في عالم بدأ ينادي بسهولة وصل الكتاب الالكتروني قالت: “أيمانا بما للورق ورائحة الكتاب من سحر لا يضاهيه سحر كان كتاب “غوايات “الثاني وهو على نفس نهج الكتاب الاول الذي أردنا فيه نقل النص الالكتروني إلى نص ورقي مطبوع. النصوص هي لشعراء جمعنا بهم موقع “الفيس بوك” وصفحتنا التي نديرها باسم “غوايات” استأذنا منهم في نقل نصوصهم في كتاب ينتقل بين ايديكم ليكون رسالة حب تجمعنا وليكون كتابنا هذا برهاناً صادقاً على فكرة ان العالم الافتراضي يمكن ان يكون عالما حقيقيا نلتقي فيه من خلال كتاب او تجمّع يخدم الانسانية ويقرّب فيما بينهم ولطالما كانت الكلمة الجميلة والصورة المبهرة هي أرقى ما يمكن ان تجتمع حوله العقول والأنفس”، وأضافت الكاتبة بدور التركي:” في هذه المجموعة لم يكن الاختيار يخضع للنقد ولا لحجم اسم المشارك إبداعيا بل هي محاولة لجمع أكبر عدد من المشتغلين بالشعر في كل أنواعه ومن كل الأعمار ليكون التقارب بينهم مبني على توحيد الجهود لبلورة العمل الجماعي الذي نحتاج إليه مع بُعد المسافات واختزال المهرجانات وللقاءات على أسماء معروفة ومتداولة في حين أن أسماء أخرى من حقها المشاركة لإيصال صوتها وإبداعها دون التعكز على العلاقات والهالة الاعلامية المحيطة بأسماء معينة قد لا تمتلك الموهبة التي يمتلكها الاخرون. هنا اسماء تمتلك تاريخا طويلا من الإبداع وأخرى لا زالت تحبو في بداية الطريق وهناك أسماء أخرى تكتب منذ سنوات طويلة ولكنها تحاول ان تسير بجانب الجدار محتمية بالمحاولات وخوفا من لقب شاعر أو شاعرة الذي يؤمنون بأنه ليس سهلا بل رسالة ولا زال الوقت مبكرا على حملها”. 
______
*شاعرة وإعلامية من ليبيا

شاهد أيضاً

الواقعية السحرية في المجموعة القصصية ” عصا الجنون ” للروائي والقاص أحمد خلف

خاص- ثقافات *قراءة خلود البدري عن دار ميزوبوتاميا للطباعة والنشر والتوزيع صدرت المجموعة القصصية ” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *