الرئيسية / قراءات / إيمان مرسال تقرأ لصالح المكفوفين قصة لـ”أليس مونرو”

إيمان مرسال تقرأ لصالح المكفوفين قصة لـ”أليس مونرو”



( ثقافات )

في إطار مشروع لإصدار كتاب مسموع للمكفوفين في مصر وليبيا يَحمل عنوان “هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده” ويضم مجلة البوتقة المعنية بترجمة آداب اللغة الإنجليزية والمجلس الثقافي البريطاني والصندوق الدولي لتعزيز الثقافة – اليونسكو، حصلت البوتقة على الحق في نشر قصة “مينيسيتونج” للكاتبة الكندية أليس مونرو في العدد الثالث والأربعين من المجلة الصادر في يوليو 2014. كانت قصة “مينيسيتونج” قد ظهرت في مجموعة مونرو القصصية صديقة شبابي، وقد تولت محررة مجلة البوتقة هالة صلاح الدين ترجمة القصة.
وشأنها شأن كُتاب الجنوب الأمريكي من أمثال جيمز لي بيرك وتيم جوترو ترتكن العديد من قصص مونرو على دعامة إقليمية لا تنصرف إلى أية مناطق غرائبية، إذ يُمثل أسلوبها أكثر ما يمثل أسلوباً قوطياً خليقاً ببلدات جنوب أونتاريو بكل ما تحويه من مشاحنات طبقية ونزعات استعلاء أخلاقية. يتخلل أدبها راوٍ عليم يسعى إلى إسباغ المغزى على حياة ريفية لا تُقَدِّم الكثير وشخصيات نسائية تميل إلى التعقيد دون أن تقع في فخ النسوية الجوفاء أو الرقي المصطنع. تتمكن “مينيسيتونج” من خلق مشهد فسيح – لا لحظة مقتضبة – دون الإخلال بفن الإيجاز. تشتغل هذه القصة النسوية على العقل مثلما تشتغل على العاطفة، تدغدغه وتبث فيه الإرباك، تغوص في الماضي ثم ترتد إلى الحاضر، تبدو وكأنها تلقن القارئ دروساً في كيفية اختزال الإيحاءات مُشَكِّلة رؤية عتيقة هي في الحقيقة أحد متطلبات الحاضر.
سوف تقرأ القصة للكتاب المسموع الشاعر المصرية إيمان مرسال. مرسال حاصلة على درجة الماجستير عن أطروحة “التناص الصوفي في شعر أدونيس” ودرجة الدكتوراه (2009) من جامعة القاهرة. يُعد ديوانها ممرٌ معتم يصلح لتعلم الرقص (1995) واحداً من أهم الدواوين العربية الصادرة عن جيل التسعينيات. أقامت مرسال في برلين (2012-2013) كأستاذة متفرّغة لإنهاء كتابها عن “أمريكا في كتابة الرحلة العربية” وتعمل حالياً أستاذاً مساعداً في الأدب العربي ودراسات الشرق الأوسط في جامعة ألبرتا. تُرجمت قصائد مرسال إلى أكثر من 22 لغة، ويَحمل آخر دواوينها عنوان حتى أتخلى عن فكرة البيوت (2013).

شاهد أيضاً

رحلات في حجرة الكتابة

*إنصاف قلعجي هي ليست ” رحلات ” داخل حجرة، كتلك التي يختارها الكاتب لينزوي بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *