الرئيسية / إطلاق شعار المؤتمر العام لاتحاد الكتّاب

إطلاق شعار المؤتمر العام لاتحاد الكتّاب



أطلق مجلس أمناء المؤتمر العام لكتّاب وأدباء الإمارات الذي ينظمه اتحاد كتّاب الإمارات شعار المؤتمر من تصميم الفنان الإماراتي هشام المظلوم، ويصور خريطة الإمارات وفي داخلها مصفوفة من الكتب بألوان مختلفة تعبيراً عن الدور الرائد للدولة في احتضان المبدعين والمثقفين على تنوع توجهاتهم ورؤاهم ومشاربهم، وتميز ما ينتجونه من إبداعات جادة وخلاقة تسهم في بناء حضارة الإنسان ومستقبله، إضافة إلى حالة التنوع الثقافي التي تعمل على إثراء الثقافة الإماراتية، وإكسابها الخصوصية والتفرد .
وأعلن مجلس الأمناء برنامج المؤتمر الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، الذي تنطلق فعالياته بعد غد ويستمر على مدار يومين .
يبدأ حفل افتتاح المؤتمر الذي تحمل دورته الثانية اسم دورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتعالج موضوع (ثقافة وتراث الإمارات . . تقويم جهود التوثيق) عند الساعة العاشرة صباحاً في جامعة الشارقة، كليات البنين، مبنى المكتبة، قاعة الزهري، ويتضمن كلمة توجيهية لصاحب السمو حاكم الشارقة، إضافة إلى كلمات للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وحبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد الكتّاب ومحمد سلماوي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب .
ويدير حبيب الصايغ الجلسة النقاشية الأولى، وتتناول موضوع (التراث حفظ وتمكين المستقبل)، ويشارك فيها كل من بلال البدور، وشيخة الجابري، وعبدالعزيز المسلم . أما الجلسة الثانية فتأتي تحت عنوان (رؤية استراتيجية للتوثيق) يشارك فيها د . حمد بن صراي، ود . موزة غباش، وعائشة سلطان، وناصر العبودي، ومن إدارة محمد البريكي . وتنعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان (دينامية الثقافة في الحفاظ على الهوية)، ويشارك فيها د . عبد الله الطابور، ود . علي عبد الله فارس، ود . فاطمة الصايغ، ويديرها جمعة الدرمكي .
ويختتم المؤتمر أعماله بجلسة رابعة بعنوان (الثقافة سرد الحياة)، يديرها السعد المنهالي، ويشارك فيها د . حسن فايد الصبيحي، ود . حصة لوتاه، ود . سيف البدواوي، وعلي المطروشي .
______
*الخليج

شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *