الرئيسية / إضاءات / إشهار قاموس الكاتبات النسويات في العالم..

إشهار قاموس الكاتبات النسويات في العالم..



أنهت الروائية ليلى الأطرش اشتغالها على الجزء الأردني من قاموس الكاتبات النسويات بالعالم الذي أنجزته منظمة اليونسكو بمشاركة مبدعات من أرجاء العالم.
وجاء إشهار القاموس في مؤتمر صحفي عالمي عُقد في قاعة اليونسكو بباريس، حضره مدير اليونسكو والعديد من الكتاب والنقاد والأكاديميين والإعلاميين المشاركين في إعداد القاموس ومديرة دار النشر الفرنسية التي تولت إصدار اقاموس.
ويجيء الإصدار بوصفه أول قاموس من نوعه في العالم، ويبحث في نظرية النسوية ومدى انتشارها بين الكاتبات، ومدى تطابق النظرية مع واقع بلدان العالم وثقافاتها ودياناتها.
وكانت الروائية ليلى الأطرش كُلفت من قِبل دار النشر الفرنسية، بإعداد ملف عن النسوية في الأردن، ومدى تطابقها مع النظرية الغربية، وحصر الكاتبات والشاعرات اللواتي يمكن أن تندرج أعمالهن تحت مسمى “النسوية”، وشاركها في ترجمة وتحرير الجزء الأردني د.جمال الشلبي.
وقالت الأطرش لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إنها عرضت في القاموس لبدايات ظهور الكتابة الروائية في الأردن، واشتغالها على قضايا المرأة في سياق اجتماعي, مبينة أن فكرة النسوية لم تتبلور في أعمال روائية أو شعرية إلا في عقد الثمانينات من القرن الفائت وبشكل غير صادم.
وأضافت أن مسألة الوعي على النسوية، بدأت بعد مؤتمر “بيجين”، إلا أن النسوية العربية ككل ما زالت تندرج تحت مفهوم النسوية الاجتماعية نتيجة الظروف السياسية والفكرية والثقافة المجتمعية والدينية السائدة التي تؤثر في أوضاع المرأة وكتاباتها.

وأوضحت أن كاتبات المهجر اللواتي لا يعانين من القيود الفكرية الاجتماعية السائدة في المجتمع الأردني، كتبن روايات تندرج تحت مسمى “النسوية الاجتماعية” التي تطالب بحق المرأة وتبرز معاناتها من خلال الوضع الاجتماعي.
وقدمت الأطرش والشلبي للكاتبات الأردنيات (في الأردن وفي المهجر) اللواتي تطرقت أعمالهن للنسوية، ومنهن: ليلى الأطرش، وعفاف بطاينة، وفادية الفقير، وزليخة أبو ريشة، وسهير التل، ونورما خوري، وبسمة النسور، وسميحة خريس، وسامية العطعوط، وهند أبو الشعر وجميلة عمايرة.
واستغرق إعداد القاموس مدة عامين، ويضم سيرا ذاتية مختصرة عن الكاتبات النسويات في جميع أنحاء العالم ومؤلفاتهن والجوائز التي حصلن عليها.
____
*بترا 

شاهد أيضاً

خلدون الداوود: مثابر بلا كلل.. يعتصم بالفن في مواجهة الخراب

 خاص- ثقافات   يحيى القيسي*   في منتصف التسعينات من القرن الماضي قادني الصديق الشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *