الرئيسية / فنون / السويلم : المسرح خطاب ثقافي لا يعوّل عليه في بناء الحضارة

السويلم : المسرح خطاب ثقافي لا يعوّل عليه في بناء الحضارة


* حاورها: نبيل برغوث

( ثقافات ) 

الدكتورة نوال بنت ناصر السويلم من مواليد الرياض أستاذة مساعدة للأدب العربي الحديث بالجامعة السعودية كانت رسالة تخرجها بدرجة الماجستير بعنوان ” المسرحية الشعرية في الأدب السعودي ” و أطروحة شهادة الدكتوراه تحت عنوان “الحوار في المسرح الشعري بين الوظيفة الدرامية و الجمالية في مصر بين 1960-1990 “. التي صدرت في كتاب من الحجم الكبير عن دار المفردات للنشر و التوزيع-الرياض 2008
للدكتورة نوال رؤية خاصة في المسرح إذ تذهب إلى أن المسرح خطاب ثقافي لا يعوّل عليه في بناء الحضارة و ترى أن الفجوة بين المتلقي والمسرح ناتجة عن الإغراق في التجريب والأشكال الجديدة المستحدثة في الكتابة المسرحية حولت المسرح إلى خطاب نخبوي .
– في بداية حوارنا هل يعتبر المسرح تعبيرا ثقافيا نخبويا أم شعبيا ؟ 
يفترض أن يكون المسرح تعبيرا شعبيا وخطابا عاما لأطياف المجتمع بمختلف طبقاته ومشاربه واتجاهاته لكن الاتجاهات الحديثة الآن في كتابة المسرح حولت المسرح إلى خطاب نخبوي ، فبعض النصوص تخاطب مستوى رفيعا من الجمهور وعند تقديمها للمسرح لن يتفاعل معها سوى النخبة ، فالدراما التجريبية على سبيل المثال صيغة مسرحية رفيعة تتطلب ثقافة جماهيرية ووعيا يفوق ثقافة العامة مما يتطلب إعادة النظر في الصيغ المسرحية المستحدثة ان إذا أردنا تحقيق مفهوم شعبية المسرح .
– ما هو تاريخ المسرح السعودي باختزال ؟
عندما نتحدث عن تاريخ المسرح السعودي ، لابد أن نعرج على مرحلة مهمة هي البدايات والإرهاصات بأهمية المسرح والمحاولات الفردية المجهضة لتأسيس المسرح 
وتعقب هذه المرحلة التمهيدية مرحلة أكثر نضجا وخطوات جادة نحو ولادة المسرح رسميا. 
عن المرحلة الأولى نلمس بواكير الاهتمام بالمسرح في المسرح المدرسي فهو قناة تثقيفية وتربوية
أشاعت فكرة المسرح في المجتمع ، وهيأت النفوس لتقبله بوصفه أداة تعليمية وتهذيبية ينبثق من مؤسسة تربوية ، فكانت عروض المسرح المدرسي تحظى باهتمام الأهالي ورعاية التربويين. 
وللتدليل على هذا الحنو على المسرح المدرسي في تاريخ مبكر من عهد الدولة السعودية ، الحفل المدرسي الذي أقامته المدرسة الأهلية بعنيزة عام 1936م وشرفه الملك عبدالعزيز يرحمه الله وقدمت فيه ثلاث مسرحيات، ومن أبرز النشاطات المسرحية المدرسية حضور الملك سعود- رحمه الله -عرضا مسرحيا لمعهد الأنجال ، بين جمهور يربو على ثلاثة الآف متفرج في عام 1960م .
وفي كل مناطق المملكة نجد الاهتمام بالمسرح المدرسي بدأ مبكرا على أيدي المعلمين وتلامذتهم. 
ويعد المسرح المدرسي نواة المسارح الخليجية ففي الكويت والبحرين كان بمثابة بوابة العبور نحو المسرح حيث انتقل من ساحات المدراس إلى دور العرض وماتلا ذلك من قيام الفرق المسرحية والمسارح الخاصة والمسارح العامة التي تشرف عليها الدولة ، ولكن وضع المسرح في المملكة العربية السعودية مختلف عن ذلك، فعلى الرغم من كثافة وغزارة ماتنتجه خشبة المسرح المدرسي، فإن المسرح لم يخرج من المدرسة إلى المجتمع ولم يشهد المسرح المدرسي ولادة الفرق المسرحية ،ولكنه طرح فكرة المسرح في المجتمع .
ويدخل في تلك المرحلة التمهيدية مسرح الإذاعة . والتمثيلية الإذاعية تختلف عن المسرح فالتفاعل الجماهيري الحي لا يتحقق فيها كما هو في المسرح ، وتظهر أهميتها في كونها صاحبة فضل في تثقيف الجماهير بفكرة الدراما والتمثيل وتشجيع الأدباء على كتابة الكثير من التمثيليات الإذاعية التي تذاع على حلقات من الإذاعة السعودية ومع سذاجة فكرة الحوار التمثيلي فيها فإننا نعدها محاولات وتجارب شرحت فكرة المسرح بأسلوب مبسط .ويمر المسرح السعودي بمحاولات فردية لتأسيسه لم يكتب لها النجاح ، ففي أوائل الستينيات أسس أحمد السباعي مسرح قريش للتمثيل الإسلامي شرح هدفه النبيل وأسسه الرفيعة من إنشاء المسرح على صفحات مجلة قريش التي يرأسها وقبل الافتتاح بأسبوع صدرت الأوامر بإغلاق المسرح لأن الظروف وقتها والمناخ الثقافي لم يتهيأ لتقبل فكرة مسرح خارج أسوار المدرسة وظلت محاولته تذكر من باب التاريخ والمحاولات الفردية الجادة 
وعن المرحلة الثانية في نشأة المسرح السعودي (وهي الخطوة الحقيقية نحو تأسيس المسرح) يظهر جيل من المسرحييين قاموا بجهود فردية لإنشاء المسرح منذ مطلع السبعينيات ، وابراهيم الحمدان واحد من جيل المسرحيين الرواد للحركة المسرحية في المملكة وتعد مسرحيته ( طبيب بالمشعاب) أول عروض المسرح السعودي الحي ، وعرضت عام 1974م . وفي منتصف السبعينيات تأسست جمعية الثقافة والفنون وهي الجهة الرسمية التي ترعى المسرح وتحتضن العروض المسرحية وتتولى المشاركة وتمثيل المملكة في المهرجانات الخليجية والعربية والدولية ، ويمكننا القول إن المسرح السعودي ولد رسميا في أحضان جمعية الثقافة والفنون
ولازالت الجمعية مسؤولة عن الإشراف على الحركة المسرحية إذ لا يوجد بالطبع فرق مسرحية خاصة
فالمسرح مؤسسة ثقافية تخضع لتوجيهات وإشراف جمعية الثقافة والفنون التي تتمشى مع السياسة العامة للمملكة العربية السعودية . ويوجد بعض الجهود الفردية كالورش المسرحية في بعض الأندية الأدبية تسهم في تقديم العروض المسرحية أيضا.ومما سبق يمكن القول إن عمر المسرح السعودي حديث نسبيا إذ يبلغ ثلاثة وثلاثون عاما .
– حدّثينا عن الحركة المسرحية في السعودية ؟ 
الحركة المسرحية في المملكة بطيئة وتسير بخطى وئيدة ، والطموح الذي يسكن المسرحيين أكبر بكثير من الواقع ، الاشتغال على أهمية خلق مسرح ، ومناقشة موضوع المسرح وما يتصل به يشكل هاجسا ثقافيا لدى المعنيين به ، وهذا القلق نقرأه كثيرا في محاضرات وندوات ولقاءات صحفية كلها تطرح أفكارا للنهوض بالمسرح وانتشاله من الركود ، ولازال المسرح يحبو ! والجدل حوله ينمو !. يمر بفترات ركود ويشهد تراجعا، وأحيانا ينشط في تقديم العروض ، وهكذا لايوجد نمو وتجدد مستمر ففترات التوقف هي الأعم.
– ما هي عوائق عدم انتشار المسرح السعودي عربيا ؟
المسرح السعودي لم يحقق انتشارا محليا ، ومن الطبعي أن يظل مهمشا أو مغيبا عربيا ،حين نقرأ في تاريخ المسرح العربي لا نجد ذكرا للمسرح السعودي لأنه لا زال في طور البناء ولم يرسخ على المستوى المحلي لينتشر بعدها على المستوى العربي فعوائق عدم انتشاره محليا أنتجت ضعف صلته بالمسارح العربية . 
– ” أعطني مسرحا أعطيك شعبا عظيما ” هل هذه المقولة ما زالت صالحة في يومنا هذا ؟ 
لا ، لم يعد المسرح الخطاب الثقافي التوعوي الوحيد في بناء الشعوب حضاريا ، والعروض المسرحية
الان تدحض هذه المقولة ، المسرح خطاب ثقافي مؤثر لكن أن نعول عليه في بناء الحضارة فأعتقد أن هذه مبالغة ، فهل خلو أمة من الأمم من المسرح علامة على تخلفها عن ركب الحضارة ؟؟
دوري هو السؤال لا….العفو…أنا أواصل اذن فأقول: عظمة الشعوب لاتقاس بوجود مظهر ثقافي واحد كالمسرح ، فتقدم المجتمعات يخضع لشبكة متعددة من المعارف والفنون يمكن أن نعد المسرح واحدا منها ، وليس كلها .
– التراجيديات الإغريقية كتبت شعرا ، و هل المسرح الشعري اليوم له جمهور؟
جمهور المسرح الشعري نخبوي ، فلغة الشعرلا يتفاعل معها العامة ، وفي بدايات عروض المسرحيات الشعرية التي كتبها عزيز أباظة وعبد الرحمن الشرقاوي، أثيرت قضية ضعف اتصال الجماهير بالمسرح الشعري وبحكم تخصصي في المسرح الشعري وحبي وتفاعلي لما قرأته من روائع صلاح عبدالصبور وغيره من المسرحيين تقبلت المسرح الشعري أدبا مقروءا قادرا على جذب المتلقي وصنع فضاء متخيل في ذهنه بعيدا عن مسرحته ، المسرحة عموما تنجح كلما اقتربت من لغة العامة أو لغة الصحافة وحين تصل لغة الشعر إلى مستوى يقترب من النثر فكتابة المسرح هنا نثرا قد تكون أجمل وأولى قصدت من هذا أن جمهور المسرح الشعري هم قراء لا متفرجون. 
– ما هي خصوصية المسرح الشعري و بماذا يختلف عن المسرح الآخر ؟ 
اللغة في المسرح الشعري هي السمة التي تمنحه خصوصية فالأداء الشعري الممسرح شكل مغاير للأداء الواقعي ، حين تتحرك حيوات وتتحدث بلغة شعرية يتمايز الأداء هنا عن غيره من المسرحيات النثرية ولهذا يصنف المسرح الشعري في إطار مستقل بحكم لغته بينما يخضع المسرح النثري لتصنيفات عدة حسب الموضوع أو المذهب وهذا يعني أن اللغة الشعرية منحت المسرح الشعري خصوصية واستقلالا تجعله في إطار منفرد عن غيره .
– هل أن المسرح السعودي له حيز من الحرية أم أن الرقابة جاثمة على أنفاسه ؟ 
لازال السؤال مبكرا على طرح إشكالية الرقابة على المسرح لأننا لم نصل إلى مرحلة الانفتاح وغزارة العروض وتنوع المدارس واختلاف التوجهات في فهم المسرح ، ولا أعلم هل العروض المقدمة منذ نشأة المسرح أجيزت بيسر أم أن الرقابة تحكمت كثيرا لصلتي بالنص المسرحي أكثر من العرض .
– ما هو الدور التي تقوم به السلطات الرسمية لتفعيل الحركة المسرحية في السعودية؟ 
تبذل السلطات الرسمية جهودا مشكورة لتنشيط الحركة المسرحية ، وتسهم أكثر من جهة رسمية في تقديم عروض مسرحية ، بيد أن الطابع العام لهذه الجهود طابع مناسباتي فمعظم العروض التي مثلت قدمت في مناسبة رسمية كمهرجان الجنادرية السنوي ، أو احتفالات عيد الفطر المبارك ،أو المشاركة في مهرجانات المسارح العربية والدولية من باب تمثيل المملكة في هذه المناسبات . وهكذا تفرض مناسبة ما تقديم عروض مسرحية ولا ننكر ظهور مسرحيات خارج إطار المناسبات لكنه قليل، ومن الجهات الرسمية التي تشارك في تفعيل المسرح الرئاسة العامة لرعاية الشباب ، والمسرح الجامعي وبعض الأندية الرياضية والأدبية ، ومن الجهود التشجيعية للحركة المسرحية المشاركة في المهرجانات العربية والدولية ، وإقامة المسابقات في التأليف المسرحي تحت إشراف الرئاسة العامة لرعاية الشباب وكذلك الجامعات تطرح مسابقات في التأليف المسرحي للاستفادة من النصوص المقدمة في تغذية مسارحها .
– كيف يحدد موقع المسرح السعودي في خارطة المسرح العربي ؟
لازلنا في بداية الطريق !، نحتاج وقتا لاحتلال مساحة طيبة على الخارطة فالحركة المسرحية في المملكة تتسم بحداثتها مقارنة بنشأة المسارح في البلدان العربية ومن الصعب وضعها في مقارنة غيرعادلة ، لننظر له بتسامح كبير عطفا على الظروف التي تحيط به وتكتنف النهوض به. الذين يقيمون المسرح يروننا متأخرين جدا، وبرأيي إن ماقدم من عروض يعكس وعيا حضاريا لبلادنا يتناسب مع ظروف المرحلة التي يمربها المسرح والمجتمع. 
– الكتابة المسرحية لها خصوصية فهي كتابة مشهديّة بالأساس فما هي الفروق بين مسرحية كتبت لتنشر بين دفتي كتاب و مسرحية تشاهد ؟
هذه إشكالية الفن المسرحي !، لذا تنجح نصوص كثيرة في منطق الفن الأدبي ، وتخفق كثيرا في منطق العرض المسرحي; إذ لابد أن تخضع لإعداد مسرحي لكي تمثل .
والفارق كبير بين كتاب مسرحيين يعالجون المسرح بعيدا عن حرفياته وتقنياته الإخراجية وبين آخرين يحضر العرض المسرحي في ذهنهم أثناء الكتابة ، لدى هؤلاء نقرأ الإرشادات المسرحية نصا موازيا للنص الأصلي وتبدو مدخلا مهما لاستيعاب تفاصيل المشهد ، نلمح عنايتهم بالإضاءة والديكور والمكان، وحين يسيطر هذا الهاجس على المبدع أثناء الكتابة سيسقط من حساباته أية لحظة مسرحية غير ممكنة التجسيد وسيحضر العرض وتقنياته أكثر من النص . 
هذا النوع من الكتابة يستحضر أيضا ناقدا مهنيا ملما بحرفيات المسرح لاعناصره الفنية، بحيث يقرأ النص قراءة إخراجية متخيلة وكأنه قدم حقيقة مستعينا بتوجيهات المؤلف وإرشاداته ، أنا من الذين يقرأون النص قراءة إبداعية ويتفاعلون معه بعيدا عن استحضار عناصر تمثيله وعرضه ، فالقراءة في أدب المسرح برأيي هي فضاء متخيل لما يمكن أن يحدث دون فرض حدوثه .
– الممثل أساس العرض المسرحي فما هي كيفيات اختيار الممثل في العمل المسرحي؟ 
اهتمامي بالمسرح ينصب على النص في المقام الأول ، ولعل المهتمين بالمسرح بوصفه عرضا أقدر على الإلمام بكيفية انتقاء الممثل للدور المنوط به.
– ما رأيك في مسرح الممثل الواحد ( one man show) ؟
المونودراما لون مسرحي يقوم على أداء الممثل الواحد ، وتتوفر فيها الكتابة المشهدية بصورة لافتة
لأن نجاحها مرهون بإتقان الممثل في تلبسه الأدوار ومساهمة تقنية الإخراج أيضا . هي مناسبة كحل لمعوقات المسرح المادية أو ضعفه ، ولابأس من قبول التجديد والتجريب ،مادام قادرا على التعبير عن الأفكار والرؤى.
– هل أن المسرح العربي يعيش أزمة إن وجدت هذه الأزمة فما هي أسبابها ؟
أزمة المسرح العربي هي أزمة إيجاد مسرح بهوية عربية ، فهوس التجريب والإغراق في الأشكال الجديدة المستحدثة دون وعي تذيب الشخصية العربية وتحدث فجوة بين المتلقي والمسرح.
البحث عن صيغ وأساليب جديدة شيء غير منكور في منطق الفن والأدب بشرط حضور الوعي ومساءلة الذات عن قيمة ما سيقدم وماذا سيضيف .
– سؤال ختامي ما هي آفاق المسرح السعودي ؟
المسرح السعودي يتطلع لتحقيق الانتشار محليا ، ويحاول إثبات الذات بالخوض في كل الأشكال
والقوالب المسرحية ، ويسعى للاستفادة من خبرات الدول العربية الشقيقة ربما مستقبله يتجه أكثر
نحو الصيغ المستحدثة أكثر من المسرح التقليدي .
– قبل أن ننهي حوارنا ماذا تقول الدكتوره نوال بشكل مختزل في:
– سوفوكـل ؟
حين يذكر اسمه تقفزإلى الذهن مسرحيته الخالدة( أوديب ملكا ) كأروع نموذج من المسرح القديم ، برغم التصادم العقدي مع المسرح اليوناني عموما إلا أن عظمة هذه النصوص متجددة وهذا سر بقائها في الذاكرة طويلا.
– شكسبير ؟
مسرح رحب لكل الأفكار و يرضي معظم الأذواق ! ولعل المناجاة والمونولوجات على ألسنة أبطاله أكثر ما يستقر في ذهني عن شكسبير ، يمكن أن نعده نموذجا للعبقريات الفذة التي تنتج من وحي عبقريتها دون الالتزام بقوالب ومبادئ مدرسية .
– موليـيير ؟ 
برأيي أن مسرحه يقترب من الذائقة العربية في فترة استقبال المسرح ، فأول مسرحية قدمها مارون النقاش كانت( البخيل ) معربة أو مقتبسة عن موليير، وفي المسرح السعودي كانت أول مسرحية سعودية معربة ومعدة عن مسرحية مولييرهي( الطبيب رغما عن أنفه ) ربما الطابع الملهوي في مسرحياته يقترب من ذائقة الجماهير العربية .
– سعد الله ونوس ؟
علم من أعلام المسرح العربي في الستينيات نجح في إحداث التوازن بين الأصالة والإفادة من الأشكال العالمية الجديدة وستظل مسرحياته نقطة مضيئة في تاريخ المسرحية.
– تـوفيق الحكيم ؟
بات من نافلة القول الحديث عن الاتجاه الفكري في مسرحه ،فالمسرح الذهني ارتبط باسمه ، وفي مسرحه إشباع لقراء المسرح الافتراضي . 
_______________
* كاتب و صحفي ثقافي من تونس

شاهد أيضاً

تثنية الذات؛ حين يكتب الفنان

خاص- ثقافات *محمد كريش – ورد هذا النص في كتالوغ معرض جماعي نظمته جمعية الفكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *