الرئيسية / نصوص / مستوفياً لكوابيسي

مستوفياً لكوابيسي


* مؤمن سمير

(ثقافات)

أسندُ ظَهري على خَوفي وأَبُصُّ

فأجدُ الرمالَ تَشِدُّ عَزْمها ..
تلصِقُ عَيْناً
وبطناً
وذكرياتٍ ومقبرةٍ ..
ثم الرملُ أسندهُ على شهقتِهِ
فأجدني بلا صيفٍ
ولا بحرٍ
ولا سِكَّةٍ تلفُّ حول أريجها ..
أشوفني أهبطُ وأهبطُ
ثم تهِلُّ من العلبةِ الريحُ
فأصعدَ 
خفيفاً
مستوفياً لكوابيسي
وأشبِهُ ابتسامةً واسعةً
تليقُ بضربةِ سكِّينٍ
في
قلبِ 
تمثالٍ
عتيق ….
________
* شاعر من مصر

شاهد أيضاً

أغنية محشوة بالريش

خاص- ثقافات *عبد الرحيم التوراني في غرفة الانتظار ظلوا مدثرين بالصمت، وبقوا على حالهم هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *