الرئيسية / إضاءات / اختتام فعاليات أيام الشعر السويدي في الإمارات

اختتام فعاليات أيام الشعر السويدي في الإمارات



* مهند الصلاحات

(ثقافات)

أبو ظبي- اختتمت نهاية الأسبوع الماضي سلسلة فعاليات أيام الشعر السويدي في الإمارات العربية المتحدة والتي جاءت بعنوان “ومضات من السويد: أيام الشعر السويدي في الإمارات العربية المتحدة” في إطار بادرة لتشجيع مشاريع التبادل الثقافي بين أوروبا والعالم العربي. وشملت جولة الشعراء فعاليات في بيت الشعر في الشارقة، وفي معرض أبو ظبي للكتاب الدولي والسفارة السويدية.
سلسلة الفعاليات الأدبية أقيمت بالتعاون ما بين دار “المتوسط لتنمية القراءَة والتبادل الثقافي” التي تتخد من مدينة ميلانو مقراً لها، و دار نون للنشر ومقرها رأس الخيمة، وجمعية مقهى بغداد للشعر والموسيقى في ستوكهولم، وضمن إطار فعاليات ترعاها طيران الإمارات إذ تقوم هذه الجهات بالعمل معا لتشجيع ترجمة الشعر السويدي الى اللغة العربية، وقد كانت المحطة الأولى لهذه المبادرة المشتركة عام 2008 في دمشق، ثم تلتها محطة اخرى في المغرب العربي عام 2010، ومنذ ذلك الحين نشرت المجموعة سلسلة من خمسة كتب، وقد تم تنظيم جولة الشعر في دولة الإمارات بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإطلاق المبادرة.
وكانت الفعاليات قد بدأت الفعاليات يوم الأربعاء الخامس والعشرين من أبريل، في بيت الشعر بالشارقة بقراءات للشعراء الضيوف بلغاتهم الأصلية رافقها ترجمات للعربية وأدار الأمسية عبدالله هدية ومن ثم أمسية شعرية احتضنتها دار الآداب في مقر مهرجان طيران الإمارات للاّداب، يوم الجمعة السادس والعشرين من شهر أبريل، شارك فيها نخبة من شعراء السويد الذين يمثلون التجارب الشعرية المختلقة، وهم ماغنس وليام أُولسن، هانا هالجرن، يوهان نوردبك، هانا نوردنهوك، وجاسم محمد، كما وشارك في الأمسية، من الإمارات، الشاعرة نجوم الغانم والشاعر عبد الله الهدية. بينما حلت الشاعرة المكسيكية المقيمة بالسويد جلوريا جيرفتس، ضيفة على الأمسية، وأدار الأمسية الشاعر الفلسطيني خالد سليمان الناصري وتبع الأمسية مناقشة موسعة للشعر السويدي ومواضيع أخرى.
أما يوم السبت السابع والعشرين من ذات الشهر، فقد عقد لقاء في معرض أبو ظبي للكتاب مع الشعراء المشاركين وتم توقيع سلسلة الشعر السويدي المترجم التي صدرت عن داري نون والمتوسط، ووقع الشاعر والمترجم العراقي جاسم محمد عدداً من الكتب التي قام بترجمتها عن السويدية، كما وقعت كذلك الشاعرة المكسيكية كلوريا كرافتز التي حضرت بوصفها ضيفة على المشروع والتي كان قد صدر لها عن ذات المشروع كتاب الهجرات مترجماً للعربية.
وأختتمت الفعاليات يوم الأحد، الثامن والعشرين من أبريل، بحفلٍ على شرف الشعراء الضيوف والإعلاميين في بيت السفير السويدي في أبو ظبي.
معلومات عن المشاركين والمؤسسات:
الشعراء
ماغنس وليام أُولسن شاعر وناقد أدبي ومترجم، نشر ثمانية مجموعات شعرية، وأربعة كتب نقدية عن الشعر، وله مجموعتان قصصيتان، ترجم العديد من المجموعات الشعرية من اليونانية القديمة والحديثة والإسبانية والدنمركية إلى السويدية، وأصدر مؤخراً كتاباً عن الشعر والشاعرية، بعنوان “أسبقية الكتابة – توقيت الشعر”.
ماغنس رئيس تحرير سلسلتي الكتب الأكثر شهرة في السويد، “الشعر العالمي” الأكثر شهرة في السويد، وسلسلة النقد الأدبي، التي تعنى بنشر المقالات الاسكندينافية. 
حاز على العديد من الجوائز، منها جائزة كارل فين وجائزة بيلانبريست (2010) وجائزة غونار إكلوفبريست (2011)
هانا هالجرن
شاعرة وناقدة سويدية نشرت عدة مجموعات شعرية. كتابها الأخير” بالميرا ” (شرائع الورد) 2012. حصلت على درجة الدكتوراه عام 2008 وقدمت أطروحة عن دراسات المرأة والمجتمع، وتعمل باحثة ومدرسة في نفس المجال، إضافة إلى البحوث الفنية في عدة جامعات في السويد والدول الأخرى.
يوهان نوردبك شاعر يعشق العمل مع الموسيقيين والفنانين، له العديد من مؤلفاته، منها كتاب “الأشجار تهبط ” (1982)، “كل الأشياء التي ماتت” (1987)، “أحشاء” (1989)،”هل أنت أيضاً عائد الى المنزل؟” (1993)، “الموسيقى تهبك الأحذية الكبيرة” (1999)؛ أنجز بالتعاون مع الفنان جاكوم نوردستروم، “لم نعرف ما الوقت” (2001)، “الذهاب إلى السفح”، (2006)، “جدار في جدار” (2013).
هانا نوردنهوك
كاتبة وناقدة سويدية، نشرت مجموعتها الشعرية، “توقف” عام ،2007 ثم أصدرت مجموعتين شعريتين ورواية. 
تم تكريمها عام 2011 من قبل الأكاديمية السويدية “ليديا” وحصلت على منحة من “هيرمان إريكسونز” مكافأة لأعمالها، وسيتم نشر روايتها الثانية “البيت الأبيض في سيمبانغ” هذا العام من قبل دار نورستيدتس للنشر، وقد كتبت نوردنهوك أيضا المسرحيات الدرامية وقامت بترجمة الشعر الإسباني.
جاسم محمد 
شاعر ومترجم، اشترك في إصدار مجموعتين شعريتين مع شعراء السويد، هما “عندما كنت صغيرا” (2002) و “تمارين بلغة أخرى” (2005)، نشر عام 2011 مجموعة “في فمك “، التي تم اختيارها كواحدة من أهم المجموعات الشعرية السويدية الصادرة في ذلك العام،
وقد ترجم العديد من القصائد من العربية، مثل مجموعة ” قارات الأوبئة ” للشاعر فوزي كريم، ومجموعة مختارة من قصائد محمود البريكان وسليم بركات ،وأعمال فرج بيرقدار، وسركون بولص، وسيف الرحبي، وسعدي يوسف. 
أما ترجماته إلى العربية فهي : “رقصة القصيدة”، لآن سميث، و”الضرورة فقط” لكييل إسبمارك، و “الثلاثية” لبرونو ك. أوير.
عمل جاسم محمد صحفياً وكاتب عمود في العديد من الصحف السويدية والإذاعة، ومنسقاً لمعرض” رينكبي” للكتاب في ستوكهولم لمدة عشر سنوات، و في عام 2010 حصل على جائزة في الأدب من قبل الأكاديمية السويدية وعلى جائزة ‘التسعة’ الأدبية.
جلوريا جيرفتس 
ولدت عام 1943 في المكسيك، حيث تعيش الآن، وقد عملت في قصيدة عملاقة لمدة ثلاثون عاماً أتمتها عام 2003 ، وهي قصيدة “هجرة”
تنشرت أعمالها في العديد من المجوعات الشعرية في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، وقد ترجمت أعمالها إلى العديد من اللغات.
حصلت عام 2011 على جائزة قلم المكسيك، وهي جائزة رفيعة للتميز الأدبي
.
نجوم الغانم
تعد نجوم الغانم من أكثر الشاعرات الاماراتيات تأثيرا في العصر الحديث. 
نجوم الغانم حاصلة على شهادة البكالوريوس في الإنتاج التلفزيوني من جامعة أوهايو (1996) ودرجة الماجستير في الإخراج السينمائي من جامعة جريفيث (1999). بدأت كتابة الشعر في أواخر عام 1970، لكنها لم تنشر شعرها حتى 1980 في الصحف المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تجد نجوم الغانم النثر الشعري أفضل شكل للتعبير عن نفسها ووصف عالمها؛ نشرت ست مجموعات شعرية، كان أولها مساء الجنة (1989).
أخرجت أيضا أربعة أفلام قصيرة، بما في ذلك الفيلم الوثائقي آل مريد (2008)، الذي نالت عليه في مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس ، جائزة أفضل مخرجة اماراتية.
شاركت في العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية الأخرى في العالم العربي وأوروبا، إثر مشاركتها في مهرجان طيران الامارات للآداب، قامت بزيارة مهرجان “لدبري” للشعر ومهرجان الأدب في لندن بتنظيم من مجلة بانيبال ومؤسسة الامارات..
عبد الله الهدية
شاعر وصحفي إماراتي يكتب عموداً أسبوعياً في صحيفة الخليج. 
قدم العديد من البرامج الإذاعية لإذاعتي الشارقة و رأس الخيمة، ونشر عدداً من المجموعات الشعرية .
يحمل شهادة البكالوريوس في الأدب العربي. 
1- جميع كتب سلسلة الشعر السويدي التي نشرت حتى الاّن هي من إصدارات دار المتوسط للنشر وبالتعاون مع دار نون الإماراتية للنشر وجمعية مقهى بغداد للشعر والموسيقى.
– “رباعية” لآن سميث ترجمها للعربية جاسم محمد
– “في الحيوان” لأيفا رونفولت، ترجمة جاسم محمد وإبراهيم عبد الملك
– ” الضرورة فقط” لكييل إيسبمارك ترجمة جاسم محمد
– “ثلاثية” لبرنو ك. أوير، ترجمة جاسم محمد
– ” الأحمر” لإنغريد أرفيدسون، ترجمها إلى العربية سعيد الجعفر 
دار نون للنشر:
تأسست دار نون للنشر في مارس 2011 لنشر الأعمال الدول العربية و إبراز التطورات الثقافية في المجتمع العربي، وتهدف الدار احتضان نشر كتب المواهب الجديدة من الكُتاب الشباب.
مقهى بغداد:
جمعية سويدية أدبية تأسست لرفد مهرجان مقهى بغداد للشعر والموسيقى في ستوكهولم. أسس المقهى ويقوم على إدارته الشاعر العراقي السويدي محمد جاسم، وقد غدا المقهى يستقطب نخبة كبيرة من شعراء السويد والبلدان الأخرى، ولا سيما البلدان العربية.
“المتوسط”:
جمعية ثقافية غير ربحية، تأسست في ميلانو من قبل مجموعة من المثقفين العرب والإيطاليين لدعم الفن والثقافة في إيطاليا والعالم العربي، والدول الأخرى.

شاهد أيضاً

كتابات نسوية من كازاخستان

خاص- ثقافات *شيلي فيروثر- فيجا و زاوري باتاييفا/ ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو تعتبر كازاخستان ثاني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *