الرئيسية / نصوص / كأنِّي أرشَـحُ بالمـَاء ِ….

كأنِّي أرشَـحُ بالمـَاء ِ….


*محمد شاكر
(ثقافات)
ينهمرُ الكلامُ في سرِّي
إذ لا ماءَ خارج أحْوال العصر ِ.
أمشي طرُقات ٍ ، كم مَشَتني
تنفضُ عنها رملَ الخطْو ِ .
أغشى غُـَرفاً
تَـخْتلي بزخِّ الشاشات ِ….
لا تنجو من بَلل المْوت ِ
وانْجرافِ الحياة ِ .
أنسابُ كما لا يَشتهي الجَّـذبُ
وأخدودُ الفلاة ِ.
لعلي أبْسُط مائي ، شفيفا ،
في عَراء الوقتِ ….
يَرقُّ الحَجرُ الصَّـلدُ
ويَـنـْعـمُ بالأنداء ِ.

هذا الموسمُ لي وحدي
حتى يطفحَ بي بحرُ الذات ِ
بلون ِ ، ومــدٍّ
وارتعاش أنَّات ِ.
هل تُسعفني موازيني، كي أدلقَ مائي
على نهار ٍ تسربلَ بالغيم ِ
والدِّماء ِ….؟
لو أنَّ كلام الماء ِ
يوقظ غفوة الزَّهر في الأعماق..
يُنْطِـــقُ عطراً
يلطـِّف من نَثانـةالأجْواء ِ .
لو يَطول ُ انـْهماري ، حتى تأخذ َالأرضُ زينتـَها
مِن شفافيتي
وأسْـراري.
………………………..
………………………..
ويْـــلي…..
كأني أرشحُ بالماء ِ الذي..
يرْكبُ صَهوةَ الحُلُم ِ…..
َصوْبَ قرابته ِ
والعالمُ ينأى…
شريداً
في جـِهة ما من ضِفـَّة الليْـل ِ .
_________________
*شاعر من المغرب

شاهد أيضاً

القضية..فلسطين / إلى..عهد التميمي

خاص- ثقافات *محمد الزهراوي دجَّنوهاǃ؟ ألا ترَوْن؟.. بيْضاءُ هذِه الفْرَسُ فِي الرّيحِ وأنا الشّاعِرُ.. مهْمومٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *