الرئيسية / إضاءات / أمسية شعرية للسوريين بيرقدار وحنّا حيمو في ستوكهولم

أمسية شعرية للسوريين بيرقدار وحنّا حيمو في ستوكهولم


قرأ الشاعران السوريان، فرج بيرقدار وحنّا حيمو عدداً من قصائدهما مساءَ السابع والعشرين من شهر أكتوبر الحالي، في أمسية شعرية أقيمت في مكتبة السودر، والتي تُعد واحدة من أقدم مكتبات العاصمة السويدية ستوكهولم ويجري بها عادةً تنظيمَ قراءات شعرية ونقاشات أدبية وسياسية، وجاءت القراءة ضمن فعالية “ليلة ثقافية سورية” نظمتها الشبكة السورية السويدية لدعم الشعب السوري وبالتعاون مع تنسيقية دعم الثورة السورية في ستوكهولم، كما تضمنت الأمسية كذلك قراءة باللغة السويدية لعددٍ من حكايات الثورة السورية، قرأتها الصحافية السويدية هلينا جلينجر، بينما قدّم المنظمون نماذجَ من المأكولات الشامية للضيوف الحضور.
بدأت الأمسية بتقديم للشاعرين من الناشطة السورية نادية الدريعي، ثم بدأ الشاعر السوري حنّا حيمو بقراءة عددٍ من قصائده باللغة العربية بشكل متبادل مع قراءة لذات القصائد من الناقد والكاتب السويدي يوان سودنمارك باللغة السويدية، حيث بدأ حيمو بقراءة قصيدة “إلى حمزة” وهي قصيدة عن الطفل السوري الشهيد حمزة الخطيب، والتي كانت القصيدة الوحيدة التي قرأها من خارج ديوانه الجديد الصادر حديثاً عن دار نون الإماراتية وحمل عنوان الهواء ثلثا زجاجتي ونديمي البحر، أما بقية القصائد فكانت من ذات الديوان ومن ضمنها قصيدة ماذا عن الطريق، المهداة للشاعر السوري فرج بيرقدار.
ومن أجواء القصيدة:
أربعةَ عشر عاماً وأنتَ تحرسُ صنوفَ الرَّعشة / توزعها على مسامّ البلاط/ لتراها في كلّ هلوساتك المغلولة بالأمل/ حقول القمح/ وحيثُ الأفقُ المنتصبُ وراءَ الحائط/ تحنو أحلامكَ الغزيرةُ على جيلٍ جديدٍ من البروق/ سينهضُ ذات سماء/
أما الشاعر السوري فرج بيرقدار فقد قرأ أيضاً باللغة العربية مقاطعَ من قصيدة طويلة بعنوان مرايا الغياب، وهي قصيدة طويلة في ديوان كامل صدر عام 2005 في دمشق، ويتكون من مائة مرآة شعرية عن الغياب، بينما تبادل أيضاً قراءة مقاطع القصيدة بالعربية مع قراءة لها بالسويدية من الناقد والكاتب السويدي يوان سودنمارك، وقصيدة مرايا الغياب التي كتبها فرج لأمه كما قال، كتبها في سجن صيدنايا ما بين عامي 1997 و 2000 حيث قضى في الاعتقال السياسي ما يزيد عن أربعة عشر عاماً في سجون النظام السوري، كتبَ خلالها عدداً من القصائد حفظها رفاقه بالسجن لاستحالة تدوينها على الورق بسبب ظروف السجن القاسية، وبعضها تم تدوينه بطرق بدائية.
ومن أجواء مرايا الغياب، المرآة التي حملت الرقم 27 ويقول فيها:
لو كانت الآلهةُ آلهة حقاً/ لما قَبِلت من القرابين ما هو أدنى من طاغية

شاهد أيضاً

وجوه الحب الثلاثون..الحبُّ كالزمن.. لا ينقسمُ ولا يُقاس

*علي حسين أراد له والده أن يصبح محامياً، في الوقت الذي تمنت فيه  والدته  أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *